كتب: عبد الرحمن سيد

في مناسبة تحمل دلالة على عمق العلاقات بين واشنطن وكوالالمبور، وجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأحد، تهنئة إلى الشعب الماليزي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لاستقلال بلاده، مؤكدا أن الشراكة بين الولايات المتحدة وماليزيا تستند إلى علاقات راسخة ومصالح مشتركة تمتد على مدار عقود.

واشنطن تؤكد متانة شراكتها مع ماليزيا

وقال روبيو، في بيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، إنه يتقدم «بالنيابة عن الولايات المتحدة» بأحر التهاني إلى الشعب الماليزي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لاستقلال البلاد، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تطورت على مدى ما يقرب من سبعة عقود لتصبح شراكة عميقة ومتينة.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن هذه الشراكة تستند إلى روابط اقتصادية قوية وعلاقات إنسانية متينة، إلى جانب التزام مشترك بحرية الملاحة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة، في إشارة إلى أحد الملفات التي تحظى بأهمية مشتركة لدى البلدين.

وتعكس تصريحات روبيو، في الوقت نفسه، أهمية البعد الاقتصادي في العلاقات الثنائية، إذ أشار إلى أن الولايات المتحدة تعد أحد أكبر المستثمرين في ماليزيا، كما وصفها بأنها شريك تجاري قيّم، مؤكدًا تطلع واشنطن إلى مواصلة تعزيز هذه العلاقة خلال السنوات المقبلة.

واختتم روبيو بيانه بتوجيه أمنياته إلى الشعب الماليزي بدوام السلام والازدهار، بمناسبة هذه الذكرى الخاصة، لتأتي التهنئة الأمريكية تأكيدًا على استمرار الرهان على تطوير الشراكة بين البلدين وترسيخ الروابط التي تشكلت على مدى ما يقرب من سبعة عقود.