كتب: بسام وقيع
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين 24 أغسطس/آب في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، بأن إيران حاولت قتل ابنه، وهي معلومات كان قد تم فرض حظر على نشرها لعدة أشهر.
ولم يكشف نتنياهو عن هوية الابن المعني أو عن توقيت وقوع محاولة الاغتيال المزعومة، حيث قال: "حدث أمر لا يصدق، لقد استهدفت إيران أحد أبنائي.
كما لم يتضح أي من ابني نتنياهو، أفنير أم يائير، كان مستهدفا في تلك المحاولة المفترضة.
وأضاف نتنياهو: "لهذا السبب، فإن هذه الحماية الأمنية ليست ترفا، فبدونها سينجحون في مسعاهم، وينبغي على الناس التحلي بضبط النفس، حتى في خضم الحملة الانتخابية".
وكانت اللجنة الوزارية المعنية بشؤون جهاز "الشاباك"، قد وافقت في 16 يوليو/تموز الماضي، على توفير حماية أمنية مدى الحياة لنتنياهو، في حين ستوفر الحماية لزوجته سارة طوال فترة حياة زوجها.
وسيستمر أبناء رئيس الوزراء في تلقي الحماية الأمنية لمدة خمس سنوات حتى بعد تركه منصبه، ونظرًا لأن الموافقة الحالية على حمايتهم تمتد حتى نهاية عام 2026، فإن الخدمة ستستمر فعليًا حتى أواخر عام 2031.
ونشر موقع "يديعوت أحرونوت"، نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية داخل جهازي "الشاباك" و"الموساد"، إلى أن نتنياهو وعائلته سيظلون عرضة لتهديدات أمنية عالية المستوى طوال حياتهم، وذلك نظرا لرغبة أعداء إسرائيل في الانتقام للعمليات وعمليات التصفية الموجهة التي تم تنفيذها خلال الحرب.


