كتب: عبد الرحمن سيد

استيقظت جامعة ولاية فرجينيا، في وقت مبكر من يوم السبت، على حالة استنفار أمني بعد إطلاق نار أسفر عن إصابة 5 أشخاص، في واقعة دفعت السلطات إلى فرض إغلاق أمني داخل الحرم الجامعي، فيما بدأت أجهزة إنفاذ القانون تحقيقاً نشطاً لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه، وفقا لوكالة "أسوشييتد برس".

تفاصيل إطلاق نار داخل جامعة ولاية فرجينيا

وقع إطلاق النار بالقرب من مباني "كواد أنيكس" التابعة للجامعة، حيث تحركت قوات الأمن إلى الموقع عقب ورود البلاغ، لتجد 5 أشخاص مصابين بأعيرة نارية خارج مباني السكن الجامعي، بحسب ما أعلنته شرطة مقاطعة تشيسترفيلد.

ونقل المصابون الخمسة إلى المستشفيات لتلقي العلاج وأوضحت الشرطة أن حالة أحد المصابين، الذي كان يعتقد في البداية أن إصابته تهدد حياته، تغيرت لاحقا لتصبح "حرجة"، بينما لم تكن إصابات الأربعة الآخرين تشكل خطراً على حياتهم.

وتعكس طبيعة الإصابات، إلى جانب وجود أكثر من مشتبه به، حجم الاستنفار الذي فرضته الواقعة على الحرم الجامعي، في وقت تعمل فيه السلطات على تحديد تسلسل الأحداث والوقوف على ملابسات إطلاق النار.

عدة مشتبه بهم

من جانبها، أكدت جامعة ولاية فرجينيا في بيان رسمي أن الحادث يتضمن "عدة مشتبه بهم"، مطالبة أفراد مجتمع الجامعة بالابتعاد عن المنطقة المحيطة بموقع إطلاق النار، وعدم الاقتراب منها خلال استمرار الإجراءات الأمنية والتحقيق.

وشددت الجامعة على أن شرطة جامعة ولاية فرجينيا وإدارة شرطة مقاطعة تشيسترفيلد تواصلان التحقيق في الواقعة، داعية الطلاب والعاملين وجميع أفراد مجتمع الحرم الجامعي إلى الالتزام بتعليمات سلطات إنفاذ القانون.

وقالت الجامعة في بيانها: "تجري شرطة جامعة ولاية فرجينيا وإدارة شرطة، مقاطعة تشيسترفيلد تحقيقاً نشطاً في الحادث. لذا، يتعين على مجتمع الحرم الجامعي الاستمرار في تجنب المنطقة، والالتزام بجميع تعليمات سلطات إنفاذ القانون".

وتبقى الأولوية في أعقاب الحادث لتأمين محيط الجامعة وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، بالتوازي مع جهود الشرطة لتحديد هوية المشتبه بهم وكشف تفاصيل الواقعة وإلى حين انتهاء التحقيق، تظل دعوة السلطات إلى الابتعاد عن موقع الحادث والامتثال للتعليمات الأمنية هي الرسالة الأبرز الموجهة إلى مجتمع الجامعة.