كتب: بسام وقيع
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء 23 يونيو/حزيران 2026، إن إيران وافقت بشكل كامل وتام على عمليات التفتيش النووي لفترة طويلة في المستقبل، وذلك بعد أن نفت طهران تقديم هذا التنازل كجزء من المحادثات بشأن إنهاء الحرب بين البلدين بشكل دائم.
وكان نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، قال أمس الاثنين إن واشنطن وطهران وضعتا أساسًا متينًا للغاية لاتفاق نهائي ناجح.
وأضاف ترامب، أن إيران وافقت على السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الرقابة التابعة للأمم المتحدة، بفحص المواقع النووية الإيرانية التي قصفتها الولايات المتحدة العام الماضي، كما ذكر أنه في حال الإفراج عن الأصول المالية الإيرانية المجمدة، فسيتم استخدامها لشراء أغذية أمريكية.
وكتب عبر منصته "تروث سوشيال": "لو لم يوافقوا على هذا، لما كانت هناك مفاوضات أخرى، وبناءً على هذا، وعلى تنازلات كبيرة أخرى قدمتها إيران، وافقت على إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، دون فرض أي حصار بحري إضافي".
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في باكستان
جاءت تصريحات ترامب بعد وصول الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إلى باكستان لإجراء محادثات مع مسؤولين يتوسطون في المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب بشكل دائم.
وفي طهران، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي اليوم، بأنه لم يتم تحديد أي زيارات لوكالة الطاقة الذرية لمعاينة المواقع النووية الإيرانية التي قصفتها الولايات المتحدة العام الماضي.
وتتواجد الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران بشكل متقطع منذ حرب الأيام الـ12 التي شنتها إسرائيل عام ٢٠٢٥، إلا أنها لم تُمنح حق الوصول إلى مواقع تخصيب اليورانيوم التي استهدفتها الولايات المتحدة آنذاك.



