كتب: بسام وقيع
أعلن مطار الكويت الدولي اليوم الأربعاء، الموافق الثالث من شهر يونيو/حزيران الجاري 2026، وقف الرحلات الجوية بعد هجوم إيراني بطائرة مسيرة وصاروخ ألحق أضرارا بمرافق المطار والبعثات الدبلوماسية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أكثر من 60 آخرين، وفقا للسلطات الكويتية ووسائل الإعلام الرسمية.
وأعلنت هيئة الطيران المدني أن الخطوط الجوية الكويتية استأنفت رحلاتها من المبنى رقم 4، بعد تقييم الأضرار واتخاذ تدابير السلامة اللازمة.
وكان المطار قد بدأ الاثنين الماضي، خطة إعادة فتح تدريجية بعد أعمال الإصلاح والتحديث التي تم إنجازها عقب الهجمات الإيرانية السابقة.
وكانت إيران قد شنت مراراً صواريخ وطائرات مسيرة على الكويت، وعلى دول خليجية أخرى في أعقاب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وفي السياق، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية، اليوم، أنها تتابع عن كثب التطورات الإقليمية بالتنسيق مع الجهات المختصة وهيئات الطيران المدني، مؤكدة أن هذا القرار تم اتخاذه لضمان سلامة المسافرين إلى حين استقرار الأوضاع.
وكانت الخطوط الجوية الكويتية قد علقت رحلاتها في وقت سابق من اليوم الأربعاء بعد أن استهدف هجوم بطائرة مسيرة مبنى الركاب رقم 1 في مطار الكويت الدولي، ما استدعى تحويل مسار عدد من الرحلات إلى مطارات مجاورة حتى إشعار آخر.
وحثت شركة مصر للطيران المسافرين الذين حجزوا رحلات من وإلى الكويت على التحقق من حالة حجوزاتهم عبر قنوات خدمة العملاء قبل السفر.
وأوضحت الشركة المصرية أنه بإمكان المسافرين التواصل مع مركز الاتصال على الرقم 1717 من الهواتف المحمولة داخل مصر، أو على الرقم الأرضي 090070000، أو على الرقم الدولي +97142306666 لمزيد من المعلومات.
ويأتي هذا التعليق في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد اضطرابات حركة الطيران في أجزاء من الشرق الأوسط.
هجوم بطائرات مسيرة إيرانية على مطار الكويت
وتعرض مطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، ما أسفر عن أضرار جسيمة في مبنى الركاب رقم 1، ومقتل شخص وإصابة العشرات، ما أجبر السلطات على تحويل مسار الرحلات مؤقتًا، وفقًا للسلطات الكويتية وتقارير إعلامية.
يمثل هذا الهجوم أخطر اضطراب يشهده قطاع الطيران الكويتي منذ إعادة فتح المطار تدريجياً في أبريل/نيسان الماضي بعد أسابيع من الإغلاق خلال النزاع الإقليمي.
وكانت الخطوط الجوية الكويتية وخطوط الجزيرة الجوية قد استأنفتا عملياتهما المنتظمة مؤخراً ضمن خطة تعاف تدريجية بعد القيود المفروضة على المجال الجوي في وقت سابق من هذا العام.
البحرين تعترض صواريخ ومسيرات إيرانية
وفي نفس السياق، أعلن الجيش البحريني اعتراضه ثلاثة صواريخ وعدة طائرات مسيرة، في حين زعمت إيران أنها هاجمت مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، بالإضافة إلى قاعدة جوية ومروحيات في دولة إقليمية أخرى لم تُحددها.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا أكدت فيه احتفاظها بحق الدفاع عن النفس، محملة الكويت والبحرين مسؤولية مباشرة وواضحة عن الهجمات، مدعية أن أراضيهما ومنشآتهما تم استخدامها لدعم العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وأفاد الجيش الأمريكي بأن صاروخين إيرانيين كانا موجهين نحو الكويت لم يصيبا هدفهما أو تحطما أثناء الطيران، بينما فشلت عدة صواريخ باليستية في إصابة أهدافها في المنطقة.
الحرس الثوري الإيراني يستهدف سفينة بصواريخ
وفي مؤشرات إضافية على التصعيد، أعلن الجيش الأمريكي إسقاطه طائرات مسيرة استهدفت سفنًا مدنية في المياه الإقليمية وقوات أمريكية في الكويت، وشن غارات على جزيرة قشم قرب مضيق هرمز بعد محاولات إيرانية لشن هجمات.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن البحرية التابعة للحرس الثوري استهدفت سفينة بصواريخ ردًا على ما وصفته بهجوم أمريكي على ناقلة نفط إيرانية قرب هرمز.
ونقلت وسائل الإعلام عن الحرس الثوري قوله: "إن زعزعة أمن مضيق هرمز ستكبد الجيش الأمريكي ثمنًا باهظًا".








