كتب: بسام وقيع
شنت إسرائيل غارة جوية على العاصمة اللبنانية بيروت للمرة الثانية فقط منذ بدء وقف إطلاق النار الشهر الماضي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، الموافق الثامن والعشرين من شهر مايو/أيار الجاري 2026، استهدافه مواقع تابعة لحزب الله في محيط مدينة صور جنوب لبنان، وذلك بعد أن دعا السكان إلى إخلاء المنطقة.
ونشر الجيش الإسرائيلي عبر تطبيق "تيليجرام": "بدأ الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع تابعة لحزب الله في محيط مدينة صور".
وقبل بدء الغارات، طالب الجيش الإسرائيلي من المدنيين القريبين من المباني المستهدفة على الانتقال شمال نهر الزهراني، مؤكدًا أن البقاء في المنطقة يعرضهم للخطر.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن غارات إسرائيلية استهدفت صور والمناطق المجاورة لها صباح اليوم الخميس، ما أسفر عن إلحاق أضرار بمبنى واشتعال حريق.
وكانت إسرائيل قد تجنبت استهداف بيروت بناءً على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجاء هذا الهجوم عقب سلسلة من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، وفقًا لجيش الدفاع الإسرائيلي.
وتبادلت إسرائيل وحزب الله الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار بشكل متكرر.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، كان هدف الضربة علي الحسيني مسؤول القوة الصاروخية في فرقة الإمام الحسين التابعة لفيلق القدس الإيراني.
وجاءت هذه الضربات بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع نطاق العملية البرية عقب هجمات شنها حزب الله بطائرات مسيرة على القوات التي تحتل أجزاء من جنوب لبنان، وعلى مدنيين في شمال إسرائيل.








