كتبت: آلاء محمدي "خاص بمصر"
أثارت
واقعة إزالة مجسم الغوريلا الحمراء من إحدى الحدائق العامة في مركز "أبو المطامير"
بمحافظة البحيرة، حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحول العمل
الفني خلال ساعات إلى قضية رأي عام بين مؤيد لبقائه ومعارض لوجوده داخل المتنزه.
إزالة
مجسم الغوريلا الحمراء من أبو المطامير بالبحيرة
قررت الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبو المطامير إزالة مجسم الغوريلا الحمراء اليوم الأربعاء 27 مايو 2026، عقب موجة كبيرة من التعليقات المتداولة عبر منصات التواصل، وهي التي اعتبر بعضها أن شكل الغوريلا يثير الخوف لدى الأطفال ولا يتناسب مع طبيعة المكان الترفيهية المخصصة للعائلات.
وأكد
عبد الخالق شوشة رئيس مركز ومدينة أبو المطامير في تصريحات صحفية، أن المجسم لم يكن
مشروعاً حكومياً أو ضمن أعمال تطوير رسمية، ولكن جرى تقديمه كهدية مجانية من أحد أبناء
المدينة المتخصصين في تصميم وصناعة المجسمات الفنية، بهدف إضافة لمسة جمالية وترفيهية
داخل الحديقة العامة.
تعليق
المواطنين على تركيب مجسم الغوريلا الحمراء
أوضح
أن الجهات المحلية تابعت ردود فعل المواطنين بعد تركيب المجسم، ولاحظت وجود حالة من
عدم الارتياح لدى عدد من الأهالي، وهو ما دفع المسؤولين لاتخاذ قرار سريع بإزالته احتراماً
للرأي العام وتقديراً لمطالب المواطنين، خاصة بعد تصاعد الانتقادات بشكل واسع عبر الإنترنت.
وتحولت
"الغوريلا الحمراء" إلى مادة للنقاش بين مستخدمي مواقع التواصل، حيث رأى
فريق أن تصميم المجسم بدا مخيفاً للأطفال وغير ملائم للأماكن العامة، بينما اعتبر آخرون
أن الانتقادات جاءت مبالغاً فيها، مؤكدين أن المجسم مستوحى من شخصية "كينغ كونغ"
السينمائية الشهيرة، وأن الهدف منه كان جذب الزوار وإضفاء أجواء ترفيهية داخل الحديقة.
المواد
المصنوع منها الغوريلا الحمراء
أشار
عدد من المدافعين عن المجسم إلى أن العمل صُنع باستخدام خامات مرتفعة التكلفة وتقنيات
"الفايبر جلاس"، بواسطة فنان مصري يمتلك خبرة كبيرة في تصنيع المجسمات التي
يتم تصديرها إلى عدة دول عربية وأجنبية، مؤكدين أن نماذج مشابهة من المجسم نفسه موجودة
بالفعل في أماكن سياحية وترفيهية داخل مصر وخارجها.









