كتب: بسام وقيع 


أطلقت قوات الحشد الشعبي العراقية، اليوم الثلاثاء، الموافق الثاني عشر من شهر مايو/أيار الجاري 2026، عملية أمنية في المناطق الصحراوية بمدينتي النجف وكربلاء وسط العراق، بهدف تأمين هذه المنطقة النائية.


وأشار علي الحمداني، قائد عمليات الفرات الأوسط في قوات الحشد الشعبي العراقي ، إلى أن العملية التي تحمل اسم "فرض السيادة"، تمتد على مسافة تزيد عن 120 كيلومتراً، وتشارك فيها فرق إزالة المتفجرات ووحدات الاستخبارات والتشكيلات المساندة.


وأضاف أن عمليات البحث والتطهير تبدأ من نقطة تفتيش الفج باتجاه مديرية النخيب، وتستمر حتى معبر عرعر الحدودي مع المملكة العربية السعودية.


وأوضحت قوات الحشد الشعبي أن الحملة انطلقت بتوجيه من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الذي يشغل أيضًا منصب القائد العام للقوات المسلحة، وبإشراف رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الركن عبد الأمير يار الله.


وأعلنت القوات أن وحدات من قيادة عمليات الفرات الأوسط، وقيادة عمليات كربلاء، وقيادة عمليات الأنبار تشارك إلى جانب اللواء الثاني التابع لقوات الحشد الشعبي.


وقي وقت سابق، نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية، تقريرًا أعلنت من خلاله أن إسرائيل أدارت قاعدة عسكرية سرية في الصحراء الغربية للعراق خلال الحرب مع إيران والتي بدأت في نهاية شهر فبراير/شباط الماضي، ونشرت فرقاً من الكوماندوز ووحدات طبية طارئة وقوات خاصة في المنطقة. 


ونفى العراق لاحقاً هذه التقارير، مؤكداً عدم وجود أي دليل على وجود قوات أجنبية أو معدات عسكرية.