كتب: عبد الرحمن سيد
أكد رئيس المجلس
الأعلى الإسلامي، همام حمودي، أن الإطار التنسيقي على أعتاب حسم اختيار رئيس الوزراء،
مع تأكيده على أن القرار سيتخذ بالأغلبية أو التوافق، ضمن الأطر الدستورية المحددة.
وقال حمودي خلال
الاجتماع السنوي للهيئة العامة للمجلس الأعلى الذي عقد اليوم السبت في قاعة الانتصار:
"الإطار التنسيقي يوشك على إغلاق ملف اختيار رئيس الوزراء، مع الحرية الكاملة
لقوى الإطار في اتخاذ القرارات المصيرية، حيث تظل المصلحة العليا فوق كل اعتبار".
وشدد الرئيس على
ضرورة إعادة الهيئة العامة لدورها الطبيعي وفق النظام الداخلي، بما يمكنها من مواجهة
التحديات المعاصرة بفعالية أكبر، وتعزيز مكانتها كركيزة أساسية في العملية السياسية.
وأشار حمودي إلى
نجاح تحالف "أبشر يا عراق" في تحقيق مستوى لافت من التفاعل الإيجابي خلال
الانتخابات النيابية، رغم العقبات التي شكلها المال السياسي.
وأضاف أن ارتفاع
مقبولية المجلس الأعلى الإسلامي في أروقة مجلس النواب، من خلال شراكاته المتعددة، ساهم
بشكل ملموس في تعزيز تأثيره على القرار التشريعي.









