كتبت: آلاء محمدي

شهدت الحلقة الثالثة من "The Voice Kids" مرحلة "الصوت وبس" تصاعدًا واضحًا في حدة المنافسة بين المدربين، مع اشتداد الصراع على ضم أبرز الأصوات الصغيرة الواعدة، في أجواء اتسمت بالحماس والتوتر والتكتيك الفني، خاصة مع استمرار تفعيل خاصية "السوبر بلوك" التي قلبت موازين الاختيارات أكثر من مرة.

الحلقة الثالثة من "The Voice Kids"

بثت الحلقة الثالثة من "The Voice Kids" عبر مجموعة قنوات MBC Group" عبر مجموعة قنوات MBC Group، بما في ذلك MBC1 وMBC العراق وMBC مصر وMBC5، إلى جانب "شاهد"، حيث ظهر بوضوح أن المنافسة لم تعد تعتمد فقط على الالتفات للكراسي، بل أصبحت أقرب إلى معركة استقطاب تعتمد على السرعة والدهاء الفني بين المدربين الثلاثة.

سر استخدام "السوبر بلوك" في الحلقة الثالثة من "The Voice Kids"

برزت مجموعة من المشاركين الذين خطفوا الأنظار منذ اللحظات الأولى، فقد قدم محمد عادل من مصر أداءً مستلهمًا من الطرب الشعبي، ما دفع المدربة داليا مبارك إلى الالتفات أولًا، قبل أن يدخل رامي صبري على خط المنافسة باستخدام "السوبر بلوك" لإبعادها، وفي النهاية اختار محمد الانضمام إلى فريق رامي، الذي أشاد بقوة خامة صوته وعمقه.


ومن سوريا ظهر ساري الصليبي بقصة إنسانية لافتة، إذ بدأ شغفه بالغناء كهواية مرتبطة بتحديات الطفولة، قبل أن يتحول إلى تجربة فنية ناضجة، أداؤه جذب اهتمام الشامي وداليا، لكن الحسم كان لصالح الشامي الذي نجح في ضمه لفريقه، معتبرًا صوته قريبًا من روح الجيل الحالي.

وأما رودينا الكاشف من مصر، فقد أثارت إعجاب رامي صبري الذي استخدم "السوبر بلوك" لحسم المنافسة لصالحه، قبل أن تختار في النهاية الانضمام إليه بعد أداء جمع بين الغناء والعزف على البيانو.