كشف الجيش الباكستاني اليوم الخميس 16 أبريل 2026، عن إجراء تجربة إطلاق صاروخ مضاد للسفن تم تصنيعه محليًا حيث جاء ذلك خلال مناورات بالذخيرة الحية، فيما لم يتم الكشف عن مكان إجراء اختبار الصاروخ.

تجربة صاروخ باكستاني جديد

وتتزامن هذه التطورات مع الجولات التي يقوم بها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بين كلا من إيران والولايات المتحدة الأمريكية ضمن مساعي بلاده لإتمام الاتفاق بين البلدين بعد حرب استمرت قربة الـ40 يومًا.

وأوضح الجيش الباكستاني، في بيان له اليوم، أن الصاروخ تم إطلاقه من سفينة حربية وتمكن من إصابة هدفه بدقة عالية وعلى مسافة بعيدة وبسرعة فائقة وأن الاختبار كان ناجح من جميع المعايير الفنية والتشغيلية، مؤكدًا أن هذا الاختبار يعكس التزام البحرية الباكستانية بتعزيز قدراتها الدفاعية وبناء "ردع بحري موثوق" في المجال التقليدي بما يضمن حماية الأمن البحري ودعم الاستقرار الإقليمي.

ولفت الجيش إلى أن التجربة شهدت حضور رئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانية الأدميرال نافيد أشرف إلى جانب عدد من العلماء والمهندسين المشاركين في برنامج تطوير السلاح.

وأثار هذا الإعلان العديد من التساؤلًات حول القدرة الصاروخية التي تملكها باكستان والذي ظهر بشكل قوي أثناء حربها مع الهند العام الماضي والتي انتهت بواسطة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن بين التساؤلات أيضًا توقيت إجراء التجربة وما هي الرسائل التي تسعي إسلام أباد إيصالها من هذا الاختبار  .الصاروخي