كتب: عبد الرحمن سيد
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة لن تقوم بتمديد الترخيص المؤقت الذي يسمح بتخفيف العقوبات على النفط الروسي، يأتي هذا القرار الذي كان قد وضع في مارس الماضي بهدف تهدئة تقلبات أسعار النفط العالمية الناتجة عن الصراع في أوكرانيا، في وقت حساس يتزامن مع تصعيد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح بيسنت أن
الولايات المتحدة لا تعتزم تجديد "الترخيص العام المتعلق بالنفط الروسي"،
ما يعني استمرار الضغط الاقتصادي على موسكو في إطار سياسة العقوبات التي تفرضها واشنطن
منذ بداية الحرب في أوكرانيا، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".
جاء هذا التصريح
بعد يوم واحد من إعلان وزارة الخزانة الأميركية أنها لن تمدد استثناءً مشابهًا كان
قد منح سابقًا للنفط الإيراني، في خطوة تهدف إلى تقليص عائدات طهران من مبيعاتها النفطية.
تشكل هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الولايات المتحدة الهادفة إلى تجفيف منابع تمويل الدولتين المصدرتين للنفط، كجزء من الجهود للحد من قدرتهم على تمويل الأنشطة العسكرية والنووية ففي حين تواصل واشنطن معاقبة إيران بسبب برنامجها النووي ودعمها التنظيمات المسلحة، تعتبر الحرب الروسية على أوكرانيا أحد العوامل الرئيسة التي تستدعي إجراءات اقتصادية قاسية ضد موسكو.


