كتب: محمد دراز
اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الإثنين، بين متظاهرين متشددين وقوات الشرطة الإسرائيلية، خارج قاعدة عسكرية في وسط إسرائيل، احتجاجا على قانون تجنيد الحريديم.
وبدأ مئات الإسرائيليين المتشددين، صباح اليوم الإثنين، احتجاجا بالقرب من مدخل قاعدة تل هشومير، بعد أن أمر الجيش الإسرائيلي 1200 رجل من «الحريديم» بتسليم أنفسهم إلى القاعدة والبدء في عملية التجنيد حسبما ذكرت صحيفة هآرتس.
تجنيد أول دفعة من الحريديم في الجيش الإسرائيلي
وأصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا ينص على أن الإعفاءات
من التجنيد التي كان يتمتع بها المتشددون دينيا "الحريديم" في السابق غير قانونية.
ودعت الجماعات اليهودية المتشددة الأكثر تطرفا إلى احتجاجات حاشدة خارج قاعدة تل هاشومير، يوم الإثنين، لتعطيل عملية القبول.
وأنهي وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، رسميا إعفاء الحريديم من الخدمة في الجيش، بموافقته على إرسال ما يقرب من ألف أمر تجنيد لرجال هذه الطائفة، امتثالا لقرار المحكمة العليا الذي صدر في يونيو الماضي.
من هم الحريديم
وتشكل طائفة الحريديم نحو 13 % من عدد السكان في إسرائيل والبالغ قرابة 9.9 ملايين نسمة ولا يخدم شباب الحريديم في الجيش ويقولون إنهم يكرسون حياتهم لدراسة التوراة بالمدارس والمعاهد الدينية، للحفاظ على "هوية الشعب اليهودي".
ومع اندلاع الحرب المتواصلة في غزة والخسائر التي مني بها
الجيش الإسرائيلي تعالت الأصوات داخل المجتمع الإسرائيلي للمطالبة بإلغاء استثناء الحريديم
من الخدمة الذي ظل لعقودا طويلة حتى أصدرت
المحكمة العليا في إسرائيل قرارها بوقف تلك الإعفاءات التي كانت تطبق في الماضي
وتجنيد شباب الحريديم الأمر الذي أثار موجة احتجاجات كبيرة من قبل المنتمين إلى هذه الطائفة.

