كتب – عادل بدوى:

أعلنت مصر أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمنعطف شديد الدقة والخطورة بما يستوجب أعلى درجات ضبط النفس وإعلاء صوت التعقل والحكمة.

تأكيد مصر على ضرورة نزع فتيل الأزمة جاء خلال استقبال الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي لوزير خارجية تركيا "هاكان فيدان" ، والوفد المرافق له.

نذر التصعيد الخطير

الرئاسة المصرية أعلنت فى بيان أن الرئيس السيسي ووزير الخارجية التركي استعرضا مستجدات الوضع الإقليمي ونذر التصعيد الخطير في المنطقة، وأن الرئيس المصرى شدد على أن سبيل نزع فتيل التوتر المتصاعد يكمن في تضافر جهود القوى الفاعلة والمجتمع الدولي لإنفاذ وقف إطلاق النار فورا بقطاع غزة.

وأكدت مصر تحذيرها، بحسب بيان الرئاسة المصرية، مرارا من خطورة توسع نطاق الحرب على نحو يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين ومقدرات شعوب المنطقة وأمنها واستقرارها.

وقف إطلاق النار في غزة

الرئيس السيسي ووزير خارجية تركيا استعرضا أيضا مستجدات الجهود المصرية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل المحتجزين، وشدد الرئيس المصرى على أن التطورات الإقليمية لا يجب أن تطغى على جهود إنفاذ المساعدات الإغاثية للشعب الفلسطيني بقطاع غزة.

المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية قال إن وزير الخارجية التركي نقل للرئيس المصرى تحيات وتقدير الرئيس رجب طيب أردوغان، وهو ما ثمنه الرئيس السيسي، مشيدًا بنتائج زيارة الرئيس أردوغان لمصر في فبراير الماضي، التي أسست لانطلاقة إيجابية في العلاقة بين الدولتين.

 سياسات التصعيد الإسرائيلية

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء بين الرئيس السيسي الوفد التركى شهد توافقا للآراء بشأن خطورة المشهد الإقليمي، وتمت إدانة سياسات التصعيد الإسرائيلية.

حل الدولتين

 كما تم تأكيد ضرورة الدفع بحل جذري وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط عام 1967، بما يحقق العدل والأمن والاستقرار بالمنطقة، على نحو مستدام.