كتب .. مصطفى محمود
يتوجه
اليوم الأحد، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إلى العاصمة الإيرانية طهران، في
زيارة نادرة لبحث التطورات بالشرق الأوسط مع نظيره الإيراني بعد اغتيال رئيس
المكتب السياسي لحركة «حماس» الفلسطينية إسماعيل هنية، الأسبوع الماضي، وفقًا لما
كشفت عنه وسائل إعلام محلية.
وتسود
حالة من الترقب بمنطقة الشرق الأوسط، عقب اغتيال إسماعيل هنية، يوم الأربعاء الماضي،
غداة غارة إسرائيلية على بيروت أدت إلى مقتل فؤاد شكر القائد العسكري الكبير في
جماعة «حزب الله» اللبنانية المتحالفة مع إيران.
وقامت
كلا من حركة «حماس» وإيران، بتوجيه الاتهام إلى تل أبيب بتنفيذ اغتيال هنية
وتوعدتا بالرد. ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن قتل هنية ولم تنفها، وفق ما ذكرته
وكالة «رويترز» للأنباء.
ويشار
إلى أن زيارة وزير الخارجية الأدنى، لطهران في أعقاب اتصالات دبلوماسية مستمرة من
قبل الولايات المتحدة وشركائها بما في ذلك فرنسا وبريطانيا وإيطاليا ومصر، السبت،
لمنع المزيد من التصعيد في المنطقة.
في
سياق متصل كشف موقع أكسيوس الأمريكي، في تقرير له، عن احتمالية تنفيذ إيران هجوماً
على إسرائيل غدًا الاثنين، وفقاً لمسؤولين أميركيين وإسرائيليين، الذين لم يتمكنوا
من تحديد ما إذا كان الهجوم سيتم بشكل منسق بين إيران وحزب الله أو بشكل منفصل.
وأضافوا أن إيران وحزب الله لا يزالان يعملان على وضع اللمسات النهائية على خططهما
العسكرية وتقديمها للموافقة السياسية.








