كتب - عادل بدوى: عملية اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب
السياسي لحركة حماس أثناء تواجده على الأراضى الإيراني، تعنى أن هناك اختراقا فى
النظام الأمنى الإيرانى، على عكس ما هو متداول فى الأوساط الأمنية العالمية من
إحكام القبضة الأمنية والسيطرة على الأوضاع فى شتى أرجاء الجمهورية الإيرانية.
أحداث مهمة
التليفزيون الإيرانى أذاع أمس تقريرا أوضح
فيه حالة التأهب التى عليها العالم فى انتظار الرد الإيرانى على إسرائيل بسبب
اغتيالها لهنية، وقال إن العالم سيشهد أحداثًا مهمة خلال الساعات المقبلة.
ومع التحركات الأمريكية على الأرض بإرسال
تعزيزات لقواتها وأسلحتها فى المنطقة لدعم إسرائيل، اعتقلت إيران 10 أشخاص، بينهم ضباط
كبار في المخابرات الإيرانية وأفراد عسكريون وموظفون بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
عجز عن حماية الأمن
قال علي فايز، مدير مجموعة الأزمات الدولية،
للصحيفة إن فكرة أن إيران غير قادرة على حماية وطنها أو حلفائها الرئيسيين يمكن أن
تكون قاتلة للنظام الإيراني، حيث أن أعداء إيران مقتنعون بأنهم إذا لم يتمكنوا من هزيمة
إيران، فيمكنهم قطع رأسها.
اعتقال عناصر أمنية
فى الوقت نفسه، كشفت صحيفة التلجراف البريطانية
سبب خطوة اعتقال إيران لضباط وعناصر من نظامها الأمنى، وقالت إن الموساد (وكالة المخابرات
الإسرائيلية) استأجر أعضاء من قوات الأمن الإيرانية لزرع قنابل في ثلاث غرف في مبنى
يعيش فيه زعيم حماس إسماعيل هنية.
الخطة الأصلية
كانت الخطة الأصلية هي اغتيال هنية،
أثناء حضوره جنازة الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي في مايو، طبقا لما أوردته الصحبفة البريطانية.
وقال مسؤولان إيرانيان لصحيفة التلجراف إن
العملية لم يتم تنفيذها بسبب وجود عدد كبير جدًا من الأشخاص ومن المرجح أن تفشل، وأنه
تم إرسال عميلين بدلاً من ذلك إلى منزل هنية، وبحسب ما ورد، قاموا بزرع متفجرات في ثلاث
غرف في دار ضيافة الحراس في شمال طهران حيث خططوا للقيام بذلك.
و تعيش إسرائيل حالة تأهب قصوى استعدادًا لرد
وشيك من قبل إيران وحزب الله اللبناني وحماس والحوثيين في اليمن، فيما يتحدث الإعلام
الإيراني عن مشاهد استثنائية وتطورات مهمة في الساعات القادمة.
تهديد سياسي
وأعلن محمد مرندي، مستشار وزير الخارجية الإيراني،
في تغريدة مرفقة بصور صواريخ، إن على الجميع مغادرة إسرائيل، وكتب "غادروا.. إنها
قادمة".
تحركات أمريكية
كانت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"،
قد أعلنت أن وزير الدفاع ، لويد أوستن، أمر بإرسال سفن تابعة للبحرية ومدمرات إلى منطقة
الشرق الأوسط، بالإضافة إلى سرب من الطائرات المقاتلة، بحسب وكالة "رويترز".
كما أشارت "البنتاجون" إلى أن وزير الدفاع أمر بإجراء تعديلات على التموضع العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، مضيفًا أن الهدف من إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، هو الحفاظ على وجود قوة ضاربة في الشرق الأوسط.
فى غضون ذلك، أكدت القيادة المركزية الأمريكية،
وصول حاملة الطائرات "يو إس إس روزفلت" في 12 يوليو إلى منطقة عمليات الأسطول
الخامس بالبحر الأحمر وخليج عمان وأجزاء من المحيط الهندي، لتعزيز الأمن البحري وتفعيل
الردع والاستقرار.








