كتب: محمود السيد
يواجه السودان، أزمة إنسانية كارثية الفترة المقبلة، جراء تفشي المجاعة في أجزاء من ولاية شمال دافور، بعد احتدام الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في البلاد.
السودان
يواجه شبح الجوع
وحسب
التقرير الأممي، فإن هناك إشارات تحذيرية منذ أشهر، جراء نزوح الملايين من الرجال والنساء
والأطفال خوفا من ويلات الحرب في البلاد، وسط معاناة إنسانية وشبح الجوع وسوء التغذية
وتفشي الأمراض.
نزوح
10 ملايين سوداني
ووفقا لمنظمة أممية، فقد نزح 10 ملايين شخص منذ بداية الحرب في السودان، نتيجة الافتقار إلى الخدمات الأساسية لفئات كبيرة من المواطنين السودانيين، مع تأكيدات أن الكارثة الإنسانية تتزايد وتهدد باجتياح المنطقة بأكملها.
الجدير بالذكر أن وزارة الخارجية السودانية، قد أعلنت أن الحكومة السودانية قبلت الدعوة لحضور محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية في جنيف بسويسرا لكن بشروط.
وطالبت الحكومة السودانية، بعقد اجتماع مع حكومة الولايات المتحدة للتمهيد الجيد لمفاوضات السلام بما يحقق الفائدة التي يتوقعها الشعب السوداني منها، وسط اشتعال الصراع في البلاد بين الجيش والدعم السريع.
كانت الولايات المتحدة الأمريكية، دعت الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى محادثات سلام في سويسرا بهدف إنهاء النزاع في السودان، بعد أن اندلعت الحرب في أبريل من العام الماضي.
وأشارت الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن واشنطن تهدف إلى تحقيق وقف العنف في جميع أنحاء السودان، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع من يحتاجون إليها.








