كتب - عادل بدوى: بعد تحذيرات الأمم المتحدة من أن العراق معرّض لأن يصبح محوراً متزايد الأهمية بالنسبة لمنظومة تهريب المخدرات عبر الشرق الأوسط والأدنى، لوقوعه في نقطة تقاطع منظمة عالمية معقدة لتهريب المخدرات، أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، وجود خطة لدعم التحصينات الأمنية جنوبي القائم على المثلث الحدودي مع سوريا والأردن عبر إسناد قيادة قوات الحدود الثانية، فيما أشار إلى إكمال تحصين شمالي القضاء بنسبة 100 %.

تقاطع مهم

وخلال جولته على الشريط الحدودي العراقي السوري وافتتاحه مقر قيادة قوات الحدود المنطقة الثانية، وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع)- قال الشمري - إن جنوب القائم باتجاه المثلث العراقي الأردني السوري من مسؤولية قيادة قوات الحدود المنطقة الثانية لذلك تقاطعها يحتل أهمية عالية.

تقوية التحصينات

وأضاف أنه لا توجد خطة ومشاريع لتقوية التحصينات في هذه المنطقة، وبالنسبة للجزء الشمالي من القائم فإنه أصبح محصنا بشكل كامل بواسطة خندق وكتل خرسانية.

كما أشار إلى أنه سيكون هناك إسناد كبير لهذه القيادة من خلال دعم التحصينات والتحكيمات الموجودة على طول الشريط الحدودي، وهذه الحدود يجب أن تكون محكمة بنسبة 100٪؛ لمنع التسلل وتهريب المخدرات والأسلحة لتكون مؤمنة بشكل كامل".

طفرة في الاتجار بالمخدرات

كان تقرير لمكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة قد أورد أن العراق شهد طفرة هائلة في الاتجار بالمخدرات واستهلاكها خلال السنوات الخمس الماضية، لا سيما حبوب الكبتاجون المخدّرة والميثامفيتامين، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.