تتزايد المخاوف والتحذيرات الدولية من إمكانية انزلاق الوضع في الشرق الأوسط نحو مربع الحرب الشاملة وذلك بعد اغتيال مسؤول عسكري بارز في حزب الله و رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية.
وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، قد توعد اسرائيل «برد حقيقي ومدروس جداً» على اغتيال القائد العسكري ، فؤاد شكر، بضربة جوية، الثلاثاء الماضي، مؤكدا إلى أن الرد سيكون مختلفاً عن سياق العمليات العسكرية السابقة.
بدوره فقد وجه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، طلباً صارماً إلى جميع الأطراف المتورطة في حرب قطاع غزة، بضرورة التوقف عن اتخاذ إجراءات تصعيدية.
في حين دعت الخارجية الصينية إلى تخفيف التوتر في الشرق الأوسط مؤكدة رفضها التدخل الأجنبي في المنطقة، حسب ما ذكرت وسائل إعلام صينية رسمية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان : "كلما كان الوضع في الشرق الأوسط أكثر خطورة، كلما كان على المجتمع الدولي أن يسعى جاهداً لتخفيف التوتر وتعزيز خفض التصعيد في الصراعات".
هذا وأكد وزير الدفاع البريطاني ديفيد لامي أن" خفض التصعيد هو محور تركيز الوسطاء بينما تقف هذه المنطقة عند مفترق طرق. الخسائر في أرواح الأبرياء في الأسابيع والشهور الماضية لا تُحتمل. لا بد لذلك أن ينتهي".
وصرح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ، في بيان "الأمين العام يؤمن بأن الهجمات التي رأيناها جنوبي بيروت وطهران تمثل تصعيدا خطيرا في وقت ينبغي أن تؤدي كل الجهود بدلا من ذلك إلى وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، وزيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية المقدمة للفلسطينيين في غزة، والعودة إلى الهدوء في لبنان وعبر الخط الأزرق".
ويسعى الوسطاء الدوليين لخفض حدة التوتر بين طهران وتل أبيب لتجنيب المنطقة سيناريوهات التصعيد والدخول في دوامة الحرب الشاملة التي قد تغير وجهة المنطقة ككل.








