التقت فارسين شاهين، وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بالقنصل التركي العام، إسماعيل كوبان أوغلو، في القدس، بحضور مساعد وزير الخارجية عمر عوض الله، بمناسبة استلام أوغلو مهامه الجديدة في دولة فلسطين.
وقدمت شاهين التهنئة إلي القنصل التركي العام بمناسبة توليه المنصب، وجاء ذلك خلال لقائها في مقر الوزارة بمدينة رام الله.
وتطرق الحديث بين وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، وبين القنصل التركي العام، إلى القضية الفلسطينية، حيث أشادت الوزيرة فارسين شاهين بالموقف المُتقدم الذي تتبناه تركيا حُكومةً وشعباً لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، لاسيما عقب الاعتراف الرسمي لدولة تركيا بالدولة الفلسطينية.
كما رحبت شاهين بالسياسة التركية الهادفة لوقف الحرب على غزة وتحقيق النفاذ الإنساني السريع والآمن للمدنيين في القطاع، منوهة على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين بما يحقق مصالح الشعبين الفلسطيني والتركي.
كما أكدت على عمق العلاقات التاريخية التي تربط فلسطين وتركيا، والدعم الذي تقدمه تركيا للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية كافة، واستمرار جهودها مع الجانب الأمريكي وطرفي الصراع للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.
وحذرت من خطورة توسيع رقعة الصراع وضرورة العمل على تحقيق وقف إطلاق النار في غزة في أقرب فرصة ممكنة واستئناف عملية السلام من أجل وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطين، وإدخال المساعدات الإنسانية الطارئة الى قطاع غزة.
وأكدت شاهين أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، مسلطة الضوء على الفرص الكبيرة لتوسيع آفاق التعاون بما يخدم مصلحة الشعبين، وتطلعها لعقد اللجنة الوزارية المشتركة قريبا.
من جانبه، ثمن القنصل التركي أوغلو العلاقة الخاصة التى تجمع بين فلسطين وتركيا، والدعم الكامل من جانب بلاده لمسار القضية الفلسطينية في المحافل كافة، وأهمية تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين من خلال تبادل الخبرات، معربًا عن قلقه البالغ من مخاطر اتساع رقعة الصراع فى المنطقة.
وفى نهاية اللقاء أشارت شاهين إلى أن الوزارة على استعداد للتعاون من أجل تسهيل مهامه، بما يخدم تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتعزيزها.








