كتب : مصطفى محمود
سجلت السعودية عجزاً في ميزانيتها
للفصل السابع على التوالي، حيث كشفت بيانات وزارة المالية أن العجز في الربع
الثاني من عام 2024، وصل إلى 15.3 مليار ريال، في حين ارتفعت الإيرادات غير
النفطية بنسبة 4% لتصل إلى 140.6 مليار ريال، وهو أعلى مستوى منذ الربع الأخير من
عام 2020، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ.
ويشار إلى أنه في مايو 2024، أكد
وزير المالية محمد الجدعان عجز الميزانية السعودية، أنه "مقصود وبنسب مستدامة
لأهداف تنمية اقتصادية، مشيرًا إلى أن ذلك ليس عجزاً إجبارياً كما هو الحال في بعض
الدول التي تضطر للاستدانة لتلبية نفقات أساسية قد لا تكون منتجة".
وشهدت ميزانية الربع الثاني من العام
الجاري، قفزت في الإيرادات لتصل إلى 12% على أساس سنوي، مسجلًة 353.6 مليار
ريال، إذا بلغت الإيرادات النفطية منها على 213 مليار ريال، بنمو 18%
مقارنة بالربع المماثل من عام 2023. في حين ارتفعت النفقات بنسبة 15% لتصل إلى
368.9 مليار ريال.
في أكتوبر الماضي، رجح صندوق النقد
الدولي في تقرير له، أن تحقق المملكة فائضاً في ميزانيتها لعام 2024، مدعوماً بنمو
القطاع الخاص غير النفطي. ومع ذلك، توقعت وزارة المالية في بيانها أن تسجل
الميزانية عجزاً سنوياً بنسبة 1.9% من الناتج المحلي، مع استمرار العجز في
ميزانيتي 2025 و2026، فيما سجل الإنفاق الرأسمالي في الربع الثاني 65 مليار ريال،
بزيادة 49% عن نفس الفترة من العام الماضي.








