أعلنت غرفة عملية هيئة الدفاع المدني اللبنانية، الثلاثاء الموافق الثلاثون من يوليو/ تموز الجاري، عن مقتل سيدتين إثر الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدة أن مجمل الجرحى الذين تم إخلائهم 54 شخصًا.

وأضافت غرفة العمليات في بيان نقلته وكالة RT الروسية أن مجمل عدد الجرحى الذين تم إخلائهم من منطقة الاستهداف 54 جريحا، توزعوا على المستشفيات المحيطة، فيما سجل عدد القتلى حتى الآن قتيلتان، ولا تزال أعمال الإنقاذ جارية".

فيما أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية في بيان أن فرقها تابعت ميدانياً تداعيات القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، وقامت بالتنسيق مع فرق الإسعاف لإجلاء المصابين بسرعة إلى المستشفيات القريبة والتي تتمثل في مستشفى بهمن، مستشفى الساحل، مستشفى الرسول الأعظم، مستشفى الزهراء، ومستشفى الجعيتاوي الجامعي.

وقام سلاح الجوى الإسرائيلي شن غارات جوية على ضاحية بيروت الجنوبية خلال ساعات المساء، مستهدفًا القائد المسؤول عن الهجوم على قرية مجدل شمس في هضبة الجولان. ومع ذلك، نفت مصادر داخل حزب الله مقتل القيادي فؤاد شكر، وفقاً لما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية في نبأ عاجل.

في سياق متصل، فحسب تصريحات لوكالة رويترز، فإن وزير خارجية حكومة تصريف الأعمال في لبنان، عبد الله بو حبيب طالب ، حزب الله برد متناسب على الضربة الإسرائيلية، مضيفًا أن لبنان تستنكر الضربة الإسرائيلية ونعتزم تقديم شكوى للأمم المتحدة، و نأمل في رد متناسب من حزب الله كي تتوقف موجة القتل هذه.