أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، في نبأ عاجل لها، الثلاثاء، نقلًا عن مصادر( لم تسميها)، قولها، أن القصف الجوي الإسرائيلي لضاحية بيروت الجنوبية فشل ولم يؤدي إلى مقتل القيادي الأمني في "حزب الله" فؤاد شكر.


وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن في بيان للمتحدث الرسمي له، أن الغارات الجوية التي شنها على ضاحية بيروت الجنوبية في لبنان، خلال الدقائق القليلة الماضية، استهدف القائد المسؤول عن الهجوم الصاروخي على قرية مجدل شمس في هضبة الجولان السورية، والذي قال إنه مسؤول عن قتل العديد من الإسرائيليين.

من جانبه قال النائب في البرلمان اللبناني عن تكتل حزب الله، علي عمار، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، نقلتها وكالة RT الروسية، أن قرار الرد على القصف الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، هو بيد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، مضيفًا نصر الله هو أمين على الدماء والناس ولا يجب أن نقلق، وأن حزب الله لن يسكت على أي استهداف يطال أماكن تواجده أو قادته.

أفادت التقارير الأولية أن الهجوم على الضاحية الجنوبية أسفر عن مقتل شخص وإصابة عشرة آخرين، وفقاً لما نقلته مراسلة الوكالة الروسية في لبنان. وفي سياق متصل، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت، في منشور سابق على منصة أكس، بأن "حزب الله تجاوز الخطوط الحمراء". وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن التقديرات في تل أبيب تؤكد أن "عملية الاغتيال" في بيروت "تمت بنجاح"، في إشارة إلى مقتل قيادي في "حزب الله".