الغي الجيش الإسرائيلي مساء يوم الاثنين، التاسع والعشرون يوليو/ تموز 2024، مشاورات وصفها بالهامة حول الوضع على الجبهة الشمالية (لبنان)، نتيجة فقدان السيطرة في تل أبيب واقتحامات لمقرات الشرطة العسكرية.

من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، حسبما ذكرت وكالة RT الروسية  "اقتحام المدنيين لقواد الجيش حدث خطير يضر بالديمقراطية الإسرائيلية، ويصب في مصلحة عدونا أثناء الحرب"، داعيا الشرطة للتحرك بشكل فوري ضد منتهكي القانون.

فيما أكد رئيس حزب العمل الإسرائيلي يائير غولان، أن حكومة تل أبيب حكومة بن غفير تدعم التمرد والفوضى داخل الجيش بأمر من وزير منتهك للقانون، واختفاء الشرطة بشكل متعمد وتجاهلها الهجوم على معسكر ومحكمة بيت ليد ليس صدفة، مشددًا على تدخل الشرطة  فهي ليست شرطة حزب فاشي على رأسه وزير يدعم الانقلاب على القانون، وزير الأمن القومي بن غفير يعرض إسرائيل ومواطنيها وأمنها للخطر".

في سياق متصل نقلت  القناة 12 الإسرائيلية، في نبأ عاجل لها، قبل قليل، يفيد بأن القوات الإسرائيلية تستعد للدفع بكتيبتين من لواء الناحل لحماية معسكر بيت ليد.

فيما أفاد موقع "والا" بأن جنودًا من الجيش الإسرائيلى أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين اقتحموا مقر الشرطة العسكرية في بيت ليد. وجاء هذا الحادث عقب توقيف الشرطة العسكرية الإسرائيلية لعشرة جنود من معسكر سديه تيمان للتحقيق معهم بتهم تعذيب أسرى من غزة.