ارتفع عدد قتلى الأمطار الغزيرة التى هطلت
على مدينة كسلا السودانية، اليوم الاثنين، وأدت إلى جريان السيول داخل المدينة إلى
نحو 12 شخص، بالإضافة إلى تشريد الآلاف بسبب تسبب السيول في قطع الشوارع.
وكالة الأرصاد الجوية السودانية، أفادت بأن
معدلات سقوط الأمطار خلال موسم الخريف ستكون فوق معدلاتها الطبيعية.
قتلى ومشردين
ترجع زيادة القتلى والمشردين إلى تشييد مخيمات
النازحين دون مراعاة للظروف المناخية مثل الأمطار والرياح، والغالبية منها في مواقع
منخفضة لتصبح بؤرة لتجمع مياه السيول.
ومنذ الجمعة الماضية، تجددت معاناة النازحين
المقيمين بالمخيمات الصناعية بمدينة كسلا شرقي السودان، بعد أن اجتاحت مياه الأمطار
الغزيرة خيامهم.
منطقة بديلة
والي كسلا الصادق محمد الأزرق، أجرى زيارة
تفقدية لمراكز الإيواء المتأثرة بالأمطار والسيول، وأعلن اختيار منطقة غرب المطار لتكون
بديلا لدار نازحي المدرسة الصناعية، موضحا أن تجهيز المركز سيتم خلال 72 ساعة.
نزوح الآلاف
كان آلاف الأسر بولاية كسلا السودانية، قد
نزحت وظلت دون مأوى بسبب الفيضانات العارمة التي اجتاحت البلاد، وسط مناشدات من غرفة
طوارئ شباب كسلا السلطات الرسمية والسكان، التوجه فورا لمراكز الإيواء للمساعدة في
تصريف مياه الأمطار.
وضع كارثى
وحذرت الغرفة، من وضع كارثي ببعض مراكز الإيواء بالمدينة، مع وجود صعوبات في
تصريف مياه الأمطار، قائلة إن مياه الأمطار غمرت كليا 3 مراكز للإيواء في مدينة كسلا،
وأوضحت أن هناك صعوبات كبيرة فيما يتصل بتوفير الاحتياجات الضرورية من غذاء ودواء ومياه
صالحة للشرب.








