نقل موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، مساء يوم السبت، الموافق السابع والعشرين من شهر يوليو/ تموز الجاري 2024، تصريحات مسؤول أمريكي، إن مسؤولي حزب الله اللبناني قد أبلغوا الأمم المتحدة أن حادث بلدة مجدل شمس كان نتيجة سقوط صاروخ إسرائيلي مضاد للصواريخ في ملعب كرة القدم.


ونفى حزب الله اللبناني في بيان له مساء السبت، إطلاق الصاروخ التي تسبب في مقتل وإصابة العشرات من الإسرائيلين، في مجدل شمس، بمرتفعات الجولان السورية، وقال إنه لا علاقة له بالحادث.


بينما قال وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس، في تصريح له لموقع "أكسيوس" الأمريكي، إن هجوم حزب الله تجاوز كل الخطوط الحمراء وسيكون الرد وفقا لذلك.


وقال مسؤول في الجيش الإسرائيلي في مؤتمر صحفي، إن حزب الله أطلق صاروخا برأس حربي كبير بشكل غير عادي ردًا على غارة إسرائيلية في وقت سابق من يوم السبت أسفرت عن مقتل أربعة أعضاء في التنظيم اللبناني.


وقال متحدث باسم قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إن قائد قوات اليونيفيل على اتصال مع إسرائيل ولبنان لخفض التوترات في المنطقة.


من جهته، أدان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض الهجوم ووصفه بأنه "مروع"، قائلا: "لا تزال إسرائيل تواجه تهديدات خطيرة لأمنها، كما شهد العالم اليوم، وستواصل الولايات المتحدة الأمريكية دعم الجهود الرامية إلى إنهاء هذه الهجمات الرهيبة على طول الخط الأزرق، والتي يجب أن تكون على رأس الأولويات".


وأضاف في تصريح له مساء يوم السبت: "إن دعمنا لأمن إسرائيل قوي ولا يتزعزع ضد جميع الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران، بما في ذلك حزب الله اللبناني".