ذكرت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"، مساء يوم السبت السابع والعشرون من يوليو/ تموز
الجاري، أن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، قد وضع الخطوط
العريضة للعملية العسكرية المرتقبة ضد حزب الله.
وأضافت
الصحيفة نقلاً عن مصادر من الجيش الإسرائيلي، حسبما ذكرت وكالة RT الروسية، أن
التحليلات التي أجرتها الأنظمة المعلوماتية تؤكد أن الصاروخ الذي استهدف مجدل شمس
قد أُطلق من شمال قرية شبعا في جنوب لبنان.
في
هجوم صاروخي استهدف مجدل شمس، أكبر القرى في هضبة الجولان السوري، لقي 10 أشخاص
مصرعهم وأصيب 40 آخرون، بينهم 6 حالات حرجة.وفقًا صرح مسئولون إسرائيليون لوسائل
إعلام محلية، فيما تقع مجدل شمس على السفح الجنوبي لجبل حرمون وتخضع حاليًا
لسيطرة القوات الإسرائيلية.
في
تقريرها مساء اليوم، أفادت قناة "14" الإسرائيلية بأن رئيس الحكومة
بنيامين نتنياهو قد حصل على موافقة أمريكية لشن عملية عسكرية ضد لبنان قبل الهجوم
الصاروخي الذي استهدف مجدل شمس في الجولان السوري.
من
جانبها، أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن نتنياهو، الذي يتواجد حاليًا في
واشنطن، قد وجه أصابع الاتهام إلى حزب الله اللبناني ووعد برد قاسٍ، رغم نفي الحزب
لأي مسؤولية عن الهجوم.
وفي
سياق متصل، أفاد موقع "واللا" العبري بأن الجيش الإسرائيلي يواصل
استعداداته للرد على الهجوم، حيث يشهد شمال البلاد كثافة في الطائرات المروحية
والمقاتلات، ويواصل إطلاق نيران المدفعية على طول السياج الحدودي. وقد طلب الجيش
من سكان مرتفعات الجولان البقاء بالقرب من المناطق المحمية.
كما
أشار الموقع إلى أن وزير الدفاع يوآف غالانت يجري مناقشات مع القيادة الأمنية
وكبار المسؤولين الإسرائيليين حول خيارات الرد المتاحة.








