أدي اليوم الجمعة الموافق السادس والعشرين من شهر يوليو/ تموز الجاري 2024، نحو 35 ألف ألف مواطن فلسطيني، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وذلك في ظل الإجراءات المشددة والصارمة التي يتخذها ويفرضها الجيش الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.


وحسب بيان دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، والذي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، فإن نحو 35 ألف مواطن أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى، في ظل إجراءات مشددة على أبواب المسجد، ومنعت الشرطة الإسرائيلية عدد من المصلين من الدخول.

وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الشرطة الإسرائيلية قامت بنشر حواجز في البلدة القديمة، وعند باب الأسباط، وذلك تزامنًا مع توافد المواطنين لأداء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى، وقامت بمنع عددا من الشباب من الدخول إلى المسجد، وقامت بالاعتداء عليهم مما أدى إلى إصابة عدد منهم.

وأضافت المصادر أن أحد المصلين يحمل الجنسية الأجنبية أصيب بجوح في رأسه بعد اعتداء قوات الشرطة الإسرائيلية عليه بالهراوات، كما اعتدت القوات على عدد من الصحفيين المتواجدين حول المكان.

وقام عدد من المواطنين بأداء صلاة الجمعة، في ساحة الغزالي قرب باب الأسباط، وفي أماكن مختلفة في محيط البلدة القديمة، وذلك بعد قيام قوات الشرطة الإسرائيلية بمنعهم من الدخول إلى المسجد الأقصى.