اقتحم مُستوطنون إسرائيليون، باحات المسجد الأقصى، في مدينة القدس المحتلة، وسط حماية الشرطة الإسرائيلية، مع تنفيذ حملة اعتقالات لعدد من الفلسطينيين في الضفة الغربية.


اقتحام المسجد الأقصى


وشددت القوات الإسرائيلية، من الإجراءات العسكرية في القدس المحتلة، حيث عملت على نشر عناصرها العسكرية عند بوابات الأقصى، فضلا عن القيود على دخول المصلين.

 

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي رام الله، والخليل، بالإضافة إلى محافظتي طولكرم، والقدس، والقيام بالاعتداء والتهديد بحق المعتقلين وعائلاتهم، حسب ما أعلنت وكالة وفا الفلسطينية.


 الجيش الإسرائيلي يقتحم الضفة الغربية


وهدمت القوات الإسرائيلية، عددا من المنازل في الضفة الغربية، حيث واصلت عملياتها باستهداف المربعات السكنية واستهداف المدنيين.

 

كل هذا يأتي وسط عمليات قصف متواصل من القوات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث استهدفت المربعات السكنية والمدنيين في القطاع.


كانت القوات الإسرائيلية، شنت عددا من الغارات المكثفة على مخيم المواصي ومخيم النصيرات، مستهدفة قيادات حركة حماس، حيث استهدفت محمد الضيف، قائد الجناح العسكري، في حماس.


وخرجت وسائل الإعلام الإسرائيلية، تزعم بأنه تم اغتيال محمد الضيف القيادي بحركة حماس، إلا أن حماس نفت هذه المزاعم، مؤكدة أن محمد الضيف على قيد الحياة وبخير.


وتشهد مفاوضات هدنة غزة، تعقيدات كبيرة، بين إسرائيل وحماس، لتمسك كل طرف بشروطه في المفاوضات، وسط مساع أمريكية ومصرية وقطرية لإبرام صفقة تبادل الأسرى.