"الاغتيالات في لبنان".. جرائم دامية بلا عقاب
أعربت عائلة الناشط السياسي لقمان سليم عن عدم اقتناعها بتقرير الطبيب الشرعي حول أسباب وفاته، حيث شككت في قدرة الأجهزة الأمنية والقضائية في الكشف عن هوية القاتل، كما طالبت بتشريح الجثة التي أفادت التقارير بأنها أصيبت بـ6 رصاصات من بينهم 5 في الرأس، وأخرى في الظهر، هذا فضلًا عن عدم معرفة ملابسات الحادث وأهدافه سواء كان الإغتيال الهدف الرئيسي، أم أنه وسيلة لتحقيق أهداف أخرى.
وأفاد مراقبون أن مخاوف عائلة الناشط السياسي الراحل لا تأتي من فراغ، خاصة وأن غالبية جرائم الإغتيال التي حدثت في السابق لم يتم التوصل إلى مرتكبيها حتى الآن، مشيرين إلى أن ظاهرة الإفلات من العقاب شجعت الكثير من الأطراف على إرتكاب المزيد من وقائع الاغتيال داخل الأراضي اللبنانية.
وأوضحوا أنه منذ ثمانينيات القرن الماضي، وخلال 2005 لم يتم الكشف عن هوية المتورطين في أي جرائم إغتيال، مشددين على أن غياب العقاب يقوي من المجرم و يدفعه لارتكاب المزيد من الجرائم في ظل غياب روح القانون في بلاد تسود فيها الصراعات السياسية، وتتفاقم داخلها الأزمات الإقتصادية.









