"الأسبوع الحاسم".. هكذا يطلق على السبعة أيام الجارية، حيث ترتفع التوقعات الأمريكية بإبرام صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحماس، خاصة مع تزايد الضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بالداخل الفلسطينى ولدى الإدارة الأمريكية قبيل إلقاء خطابه الأربعاء المقبل أمام الكونجرس الأمريكى ولقاء الرئيس بايدن.

 

اجتماع بايدن ونتنياهو

 

تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، بحسب وسائل إعلام أمريكية، أوضحت أن التركيز الأساسي لاجتماع بايدن ونتنياهو سينصب على إطلاق سراح الأسرى واتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة المطروح حاليا على الطاولة بين إسرائيل وحماس، وهو ما يشكل ضغطا على نتنياهو بالتنفيذ حتى تتمكن واشنطن من التنسيق مع باقى الوسطاء لبدء إنجاز هذه الصفقة خلال الأسابيع المقبلة.

 جالات يوافق على توقيع الصفقة

 

ولم تكن مخطط الصفقة الأمريكية ذات الدعم الدولى الواسع ، وإعلان إسرائيل وحماس بالالتزام به، هو الضاغط الوحيد على رئيس الوزراء الإسرائيلى للتنفيذ، لكن التباطؤ الذى يظهر على طاولة التنفيذ من قبل نتنياهو بسبب خوفه من المحاسبة، جعل يواف جالات وزير الدفاع الإسرائيلى يفكر، طبقا لما ذكرته القناة 13 الإسرائيلية فى تقرير لها، فى الإعلان عن موقفه بقبول التنفيذ الفورى وتوقيع الاتفاق.

 

الفرصة الأخيرة لنتنياهو

أكدت القناة أن هذه هى الفرصة الأخيرة والمحدودة لنتنياهو لإنجاز مثل هذه الصفقة وعودة المحتجزين أحياء إلى أهلهم ورفع الضغط عن الحكومة.