عدد من الملفات الشائكة يحملها كير ستارمر رئيس الوزراء البريطانى "العمالى" الانتماء، ليناقشها مع الزعماء الأوربيين خلال قمة "الجماعة السياسية الأوروبية" التى تستضيفها المملكة المتحدة قرب أكسفورد، وجميعها على تماس مباشر بالعلاقات البريطانية الأوروبية بعد خروجها من الاتحاد "بريكست"، بخلاف ما يمس الأمن القومى الأوروبى والتهديدات الروسية والأزمة الأوكرانية.

القمة الرابعة

يحضر القمة 45 من قادة أوروبا وبحضور الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، الذى ستكون القمة الرابعة له فى حضور "الجماعة السياسية الأوروبية".

ملفات شائكة

أما عن الملفات على طاولة القمة فهى تخص الهجرة غير الشرعية وأمن الطاقة والعلاقة المستقبلية مع الاتحاد و الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، التى كانت حكومة المحافظين السابقة تنوى الانسحاب منها، وعلى رأسهم الأزمة الأوكرانية.

يبدو أن الحكومة البريطانية الجديدة وضعت فى حسبانها فوائد التقارب مع أوروبا، ولذلك حث ستارمر الزعماء الأوروبيين فى افتتاح القمة اليوم على التعاون فى حل الأزمات التى تجابه القارة الأوروبية، التى أعلن ستارمر أن بريطانيا جزء منها.  

المصالح المشتركة

كان رئيس الوزراء البريطانى حريص فى حواره مع الزعماء الأوروبيين على توضيح نمط العلاقة الفترة المقبلة بأن تكون مبنية على اكتشاف المصالح المشتركة، لتكون طريقا لتجديد روابط الثقة والصداقة.

أما عن الرئيس الأوكرانى، زيلينسكى، فلقائه بالملك تشارلز الثالث ومسئولى الحكومة البريطانية سيعود بالفائدة على أوكرانيا، حيث أنه من المقرر أن توقّع أوكرانيا والمملكة المتحدة اتفاقية حكومية ثنائية بشأن دعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.

يذكر أن هناك تصريحا سابقا لرئيس الوزراء البريطانى ستارمر بأنه يمكن لأوكرانيا ان تستخدم الصواريخ البريطانية لضرب روسيا.