أصدرت وزارة الخارجية المصرية، ظهر اليوم الخميس الموافق الثامن عشر من شهر يوليو (تموز) الجاري 2024، بيانًا أعلنت من خلاله استقبال بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصرية، لكبيرة منسقي الأمم المتحدة لإعادة الإعمار في قطاع غزة، سيجريد كاخ، في العاصمة المصرية القاهرة.

وبحث الطرفان خلال اللقاء الذي جمع بينهما صباح اليوم، آخر مستجدات الأوضاع في قطاع غزة الفلسطيني، وما يواجهه من كارثة إنسانية غير مسبوقة على الإطلاق، والعمل على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطيني داخل القطاع، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

كما أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اللقاء انزعاجه الشديد، وقلق جمهورية مصر العربية، من الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، بعد مرور ما يقرب من عشرة أشهر على الحرب والاستهداف الإسرائيلي للقطاع منذ السابع من شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي 2032، خاصة في ظل الانتهاكات الواسعة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلي ضد القانون الدولي والإنساني.

كما شدد السفير بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، على ضرورة انسحاب الجانب الإسرائيلي من الجانب الفلسطيني من معبر رفح، والعمل على تشغيل المعبر مرة أخرى من قبل السلطة الفلسطينية الحاكمة للبلاد، معلنًا أن سيطرة إسرائيل على المعبر من الجانب الإسرائيلي أد إلى تعليق إدخال المساعدات لقطاع غزة.

وأكد وزير الخارجية المصري ضرورة وأهمية التنسيق مع السلطة الفلسطينية، من أجل الترتيبات والإجراءات الخاصة التي تتعلق بالتعافي المبكر وإعادة الإعمار داخل قطاع غزة. 

من ناحيتها، أكدت كبيرة منسقي الأمم المتحدة لإعادة الإعمار في قطاع غزة، سيجريد كاخ، أن استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يمثل تحديا كبيرًا للمهام التي تقوم بها، مشيرة إلى أهمية وضرورة بحث طرق ومسارات لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.