أطاح جهاز الـ «آسايش» أمن إقليم كردستان العراق، يوم الأربعاء، بعصابة مطلوبة من قبل «الإنتربول»، بسبب قيامها بممارسة الابتزاز الإلكتروني استطاعت الإيقاع بأكثر من 250 ضحية.

أمن إقليم كردستان يطيح بعصابة مطلوبة من «الإنتربول»

وأفاد بيان جهاز الـ «آسايش» الصادر اليوم الأربعاء، بأن العصابة الخطيرة كانت مطلوبة من «الإنتربول»، لقيامها بابتزاز الإلكتروني تحت قيادة امرأة، وتمكنت تلك العصابة الخطيرة من الإيقاع بأكثر من 250 ضحية.

وذكر بيان جهاز الـ «آسايش» بأن العصابة الخطيرة مطلوبة من قبل الأجهزة الأمنية إقليم كردستان العراق ومن قبل الشرطة الدولية (الانتربول).

وعن تفاصيل الواقعة، أفادت بأن الفرق التقنية التابعة لمديرية آسايش السليمانية تلقت معلومات دقيقة وتحديد أماكن تواجد المتهمين، وعلى الفور تم النجاح في إلقاء القبض على عضو رئيس من عصابة جرائم إلكترونية.


وأضاف أن العصابة الخطيرة المطلوبة من «الإنتربول»، لقيامها بابتزاز الإلكتروني تحت قيادة امرأة، هددت بحياة أكثر من 250 ضحية قامت بالإيقاع بهم، كما تلقى جهاز الـ «آسايش» أمن إقليم كردستان العراق العديد من الشكاوى من عدة ضحايا هذه العصابة التي كانت تعمل من خارج البلاد.

وأكد بيان جهاز الـ «آسايش» على أن تم القبض على العضو الرئيسي في العصابة الخطير التي تدعى (ب. أ. ح) بعد صدور أمر القبض من قاضي تحقيق الأسايش، حيث تم استدراجها من تركيا وفور وصولها تم اعتقالها.

وأضاف بيان جهاز الـ «آسايش» ، أن المتهمة استهدفت أثرياء ومسنين وأشخاص ذوي مكانة، كما تسلمت المتهمة من أكثر من 250 شخصًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما بين 100 ألف دولار إلى 150 ألف دولار، لقيامهم بتهديدهم بنشر مقاطع خادشة للحياء العام.