مرة
أخرى تعود دعوات التمرد إلى المجتمع الإسرائيلى ضد تحركات الحكومة الإسرائيلية
سواء لعدم قبول الهدنة فى غزة والاتفاق مع حركة حماس للإفراج عن الأسرى
الفلسطينيين أو المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس، أو لدعوة الجيش الإسرائيلى إلى تجنيد الحريديم "اليهود المتدينين" ، مما دعا الحاخام الأكبر السابق
لإسرائيل يتسحاق يوسيف “الحريديم” إلى الاستمرار في رفض التجنيد بالجيش وتمزيق
أوامر الاستدعاء للخدمة العسكرية.
الاستدعاء بدءا من الأحد
فسيبدأ الجيش الإسرائيلى الأحد المقبل
إرسال أوامر استدعاء للخدمة العسكرية إلى آلاف من الحريديم، الذين يشكلون نحو 13
بالمئة من عدد سكان إسرائيل البالغ نحو 10 ملايين نسمة، ويتمتعون بإعفاء من
التجنيد منذ عام 1949.
المشكلة الأكبر
ومع استمرار تظاهرات عائلات المحتجزين
يوميًا وتحوّلها إلى العنف مع قوات الأمن، إضافة إلى حكم العدل الدولية ضد رئيس
الحكومة بنيامين نتنياهو وجالانت وجانتس، والتوتر المتصاعد على الحدود الشمالية مع
حزب الله اللبناني، إلا أن تجنيد الحريديم يظل المشكلة الأكبر التي تؤرق نتنياهو
وستؤدي لإسقاط حكومته.
إسقاط الحكومة
كما أظهر استطلاع لـ"مؤشر الصوت
الإسرائيلي" عن شهر يونيو الماضي، إن الموضوع الأساسى الذي سيكون القشة التي
تؤدي إلى إسقاط حكومة نتنياهو هو "التوتر القائم بين أحزاب الحريديم والأحزاب
الأخرى" في الائتلاف الحكومي الحالي.
فقانون الحاخامات، كما وصفته إذاعة إسرائيل يعد "ثورة"
في جيش الاحتلال، وفي تقرير نشر على موقعها الالكتروني، يتحدث عن تغيير سيطرأ على
منصب الحاخام العسكري الرئيسي للجيش، سيتم سن قانون في الكنيست، "يعزز مكانة
الحاخام العسكري الرئيسي، عبر شرعنة منصبه في نص القانون، بواسطة تحديد آلية
تعيينه واستقلاله الشرعي.








