ذكر الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه منذ السابع من أكتوبر الماضي (بداية عملية طوفان الأقصى)، أنه قضي على نصف قيادات حركة حماس، منهم قادة ألوية وكتائب وقادة سرايا، علاوة على تدمير آلاف الأهداف لفصائل مسلحة.
وأوضح
الجيش الإسرائيلي حسبما نقلت عنه صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، أن
الفرقة 162 بالجيش في رفح قضت على نصف كتائب حماس، ودمرت حوالي 200 فتحة نفق،
بالإضافة إلى القضاء على آخر مخزون كبير للصواريخ للحركة، مشيرًا إلى أن العديد من
عناصر حماس قتلوا في غارات على المباني والأنفاق، في حين فر عدد غير معروف من أنصارها
من منطقة رفح بعد بداية العملية العسكرية، كما جري تحديد ما لا يقل عن 25 نفقا
طويلا بعضها على الأرجح استخدمته حماس لتهريب الأسلحة.
ويشار
إلى أنه خلال شهر يونيو الماضي، قال القوات الإسرائيلية أنها تمكنت من تفكيك
نحو نصف القوة القتالية لحركة حماس في رفح التي تعتبر أوج المواجهات، باستهداف ما
لا يقل عن 550 مسلحا من عناصر حماس.
من
جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الثلاثاء، "أنه سيقوم
بزيادة الضغط" على حماس بعد سلسلة من الضربات المتزايدة على قطاع غزة منذ
أكثر من تسعة أشهر من الحرب، مضيفًا أنه "هذا هو بالضبط الوقت المناسب لزيادة
الضغط بشكل أكبر وإعادة جميع الرهائن- الأحياء والأموات- إلى وطنهم وتحقيق جميع
أهداف الحرب"مكررا القول "سنزيد الضغط على حماس".








