ضمن رؤية المملكة العربية السُّعُودية 2030، تم اليوم الثلاثاء الكشف رسميًا عن تصميم استاد المربَّع الجديد، الذي سيكون معلم أيقوني جديد في قطاع الرياضة والترفيه بالعاصمة الرياض.
ويسعى العاملون في المجال الرياضي السعودي إلى المزيد من التطوير في كافة الجوانب، سواء على مستوى الملاعب أو المدربين حتى اللاعبين، وذلك بناءًا على توجيهات الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، الذي طرح تطبيق رؤية المملكة 2030 على جميع النواحي والقطاعات المختلفة.
استاد المربَّع الجديد
وأعلنت إحدى شركات الصندوق السعودي للاستثمار الرياضي، عن تصميم مشروع استاد المربَّع الجديد، الذي سيكون في قلب العاصمة السُّعُودية الرياض، بطاقة استيعابية تصل إلى حوالي 45 ألف متفرج.
ويعتبر الاستاد أحد مكونات المربَّع الجديد للوجهة التي يتم تطويرها في مدينة الرياض، خاصة أن التصميم الرائع مستوحى من شجرة الطلح الشهيرة في السُّعُودية، وأحد المعالم الطبيعة الموجودة في وادي حنيفة.
وشهد التصميم دمج الشكل العصري المبتكر وعناصر الحداثة والاستدامة التي تُميز المربَّع الجديد في الرياض، وسيكون المعلم الجديد جاهزًا لاستضافة الفعاليات والأنشطة الرياضية، والمناسبات الترفيهية ومسابقات الألعاب، والمعارض، والفعاليات التعليمية، وغيرها.
ومن جانبه أكد السيد مايكل دايك، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير المربَّع الجديد، أن الاستاد يُجسد تحوّل مدينة الرياض إلى وجهة عالمية نابضة بالحياة في مجالات الرياضة والثقافة والترفيه.
وكشف مايكل أنه من المتوقع الانتهاء من مرحلة بناء الاستاد بنهاية عام 2032، حيث سيكون صرح رياضي أيقوني كبير في المملكة العربية السُّعُودية وعلى مستوى العالم.









