نشرت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، تحليلًا للعملية التي بها القوات الإسرائيلية منذ يومين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأعلنت فيها إسرائيل أنها استهدفت قائد الذراع العسكري لحركة حماس محمد الضيف، بينما نفت الحركة في بيان لها اغتيال قائد جناحها العسكري، معلنة أنه بصحة جيدة.
وجاء في تحليل وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، أن اغتيال القائد العسكري لحركة حماس محمد ضيف، سيشكل أهم إنجاز منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومع ذلك، فإن كبار المسؤولين العسكريين ومسؤولي الشاباك يعترفون بأن الإجراء طال انتظاره وبقصور مهني.
اغتيال الضيف سيكون الإنجاز الأكثر أهمية منذ بداية الحرب
وأضافت الوكالة في تحليلها: "إذا تم تأكيد ذلك (يقصدون اغتيال الضيف)، فسيكون هذا هو الإنجاز الأكثر أهمية منذ بداية الحرب، وهي نقطة اعترف بها حتى كبار المسؤولين العسكريين ومسؤولي الشاباك الإسرائيلي، الذين يعترفون بأن هذه الجهود جاءت متأخرة للغاية، ويُنظر إلى فشلهم في الوصول إلى الضيف والسنوار حتى الآن على أنه قصور مهني.
وتابعت الوكالة الأمريكية: "شهدت الآونة الأخيرة محاولات اغتيال أخرى لقادة من حركة حماس، ولم يتم التأكد بعد من بقائهم على قيد الحياة أو وفاتهم، وآخرهم كان رائد سعد، منذ حوالي ثلاثة أسابيع.
رحيل الضيف سيكون له تأثير عميف على حماس في الداخل والخارج
وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون: "رحيل الضيف سيكون له تأثير عميق على حماس في قطاع غزة وحماس في الخارج والشارع الغزاوي"، وكان الاغتيال بمثابة ضربة استباقية عاجلة، وكانت المعلومات الاستخبارية عن وجود الضيف في مجمع خان يونس قوية للغاية ودقيقة ومدعومة من مصادر متعددة، وأصبحت قابلة للتنفيذ بين عشية وضحاها.
وفي ختام التحليل، ذكرت الوكالة الأمريكية، أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن حماس ستحاول إخفاء نتائج الهجوم، وأشار إلى أن هناك المزيد من الدلائل على مقتل قائد لواء خان يونس رافع سلامة في الهجوم وجاء تأكيد وفاته بعد ظهر أمس الأحد.








