أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بيانًا عصر اليوم السبت الموافق الثالث عشر من شهر يوليو (تموز) الجاري 2024، للرد على الغارات الإسرائيلية المكثفة التي استهدف منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وذكرت الحركة في بيانها، أن ما يدعيه الجيش الإسرائيلي من استهداف قيادات لحركة حماس في القصف العنيف على منطقة المواصي، هي ادعاءات كاذبة، يريد بها التغطية على الجريمة التي قام بها في مواصي خان يونس. 


وأضافت الحركة في البيان، أن هذه ليست المرة الأولى التي تدعي فيها قوات الجيش الإسرائيلي أنهم استهدفوا قيادات فلسطينية، ويتضح بها كذبهم وضلالهم، موضحة أن ما يدعونه هو للتغطية على المجزرة التي ارتكبوها في منطقة المواصي. 


واتهت الحركة في البيان الإدارة الأمريكية بأنها شريك مباشر في الجريمة التي حدثت ضد الشعب الفلسطيني في منطقة المواصي، وأن ما يحدث يشكل تصعيداً خطيراً في مسلسل الجرائم والمجازر غير المسبوقة في تاريخ الحروب، والتي تُرتَكَب في قطاع غزة منذ بداية الحرب في السابع من شهر أكتوبر في العام الماضي 2023. 


وفي ختام البيان، قالت حركة حماس إن الاستهتار بالقانون والمعاهدات الدولية، والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين العزل في غزة، لم تكن لتتواصَل، لولا الدعم الذي توفره الإدارة الأمريكية للحكومة الإسرائيلية المتطرفة.


وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد تحدثت عن استهداف قائد الذراع العسكري لحركة حماس محمد الضيف، في القصف الإسرائيلي على منطقة المواصي وإصابته إصابات بالغة، بجانب استهداف القيادي في الذراع العسكري لحماس، رافع سلامة.