أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية والتي يقودها الدكتور محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني، بيانًا إعلاميًا صباح اليوم الجمعة الموافق الثاني عشر من شهر يوليو (تموز) 2024، أدانت من خلاله اقتحام القوات الإسرائيلية صحن الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل.


وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في البيان الصادر عنها، أن اقتحام القوات الإسرائيلية للحرم الإبراهيمي، انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.


وأضافت أن صحن الحرم الإبراهيمي هو موقع مسجّل لدى قائمة التراث العالمي في اليونسكو، وهو مسجل كتراث ديني وثقافي فلسطيني وإنساني عالمي، واقتحام القوات الإسرائيلية للحرم الإبراهيمي يعد استفزاز واضح وصريح لمشاعر المواطنين الفلسطينيين وملايين المسلمين في كافة أنحاء العالم.


وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين، الأمين العام للأمم المتحدة، بتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك من توفير الحماية الكاملة للأماكن الدينية والتراثية والثقافية، معتبرة أن ما تفعله اقوات الإسرائيلية من اقتحام متكرر ومتعمد يوضح المشروع التي تتبناه الحكومة الإسرائيلية من أجل تهويد الحرم الإبراهيمي، وتغيير معالمه وهويته التاريخية والإسلامية.


وأعلن الوزارة في بيانها، أنها تقوم بالمتابعة مع اليونسكو وكافة المنظمات الأممية من أجل تفعيل لجان تقصي الحقائق والإطلاع على تفاصيل عمليات تهويد هذه الأماكن التاريخية ودور العبادة، والعمل على الضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف هذه العمليات الممنهجة.