أصدر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم الأربعاء الموافق العاشر من شهر يوليو (تموز) 2024، بيانا صحفيًا، حمل من خلاله مجلس الأمن والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن استمرار الهجمات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني الأعزل سواء في المباني أو المدارس أو المنشآت المدنية.

وأضاف روحي فتوح، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، في بيانه الصادر اليوم، أن جرائم الجيش الإسرائيلي المستمرة في قطاع غزة يوميًا والعالم كله يسمع ويرى ما يحدث ويراقب ولا يتدخل سوى أن يصدر بيانات إدانة واستنكار فقط هو أمر غريب!!.

وأدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، استهداف قوات الجيش الإسرائيلي للنازحين من قطاع غزة، قائلا: "الجيش الإسرائيلي مصمم على استهداف النازحين في المدارس، وهذا دليل واضح على أن هدف إسرائيل من هذه الحرب هو إبادة الشعب الفلسطيني".

وأضاف روحي فتوح، أن المنظومة الصحية انهارت بالكامل، وأن الأطقم الطبية والدفاع المدني والإسعاف لا يستطيعون القيام بأدوارهم بسبب انهيار المنظومة، وسط غياب كامل لأبسط مقومات الحياة.

ووجه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، في بيانه اليوم، اتهامات إلى الإدارة الأمريكية قائلا: هم شركاء في المجازر والتطهير العرقي الذي يحدث، فهم يدعمون الحكومة الإسرائيلية ويمدونها بالأسلحة المحرمة دوليًا".

وفي ختام بيانه، طالب روحي فتوح، جميع حكومات العالم، بتحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات جادة وعملية لوقف حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني.