كتب: بسام وقيع
أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية "وفا"، اليوم الثلاثاء، الموافق الثلاثين من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري 2026، باقتحام أعداد كبيرة من المستوطنين الإسرائيليين، المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية.
وقالت وكالة "وفا"، إن نحو 700 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، يتقدمهم عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين، وأدوا طقوس "الأصناف الأربعة"، وهم يحملون "القرابين النباتية"، كما أدوا طقوس صلاة "بركة الكهنة" التلمودية، وذلك تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، تزامنًا مع خامس أيام عيد العرش اليهودي.
وتشهد باحات المسجد الأقصى تصاعدا في اقتحامات المستوطنين منذ بدء الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع فرض إجراءات عسكرية في مدينة القدس.
وأدى المستوطنون صلوات وطقوسًا علنية داخل ساحات المسجد، بينها السجود الجماعي، وسط ترديد الترانيم والأغاني اليهودية والتصفيق بصوت مرتفع، فيما تحولت المنطقة الشرقية للمسجد إلى مركز للصلوات الجماعية والمكوث، مع السماح لأكثر من مجموعة بإقامة طقوسها في الوقت ذاته، وامتدادها على طول مسار الاقتحام وفي المصاطب والمنطقة المشجرة.
كما واصل المستوطنون لليوم الخامس على التوالي، إدخال "القرابين النباتية" الخاصة بـ عيد العرش اليهودي إلى المسجد، واستخدامها خلال أداء الصلوات والطقوس وتداولها فيما بينهم، فيما التقط مستوطنون صورة جماعية أمام قبة الصخرة.
وقالت محافظة القدس، أن الاقتحامات تتزامن مع تفريغ المسجد الأقصى ومحيطه من المصلين المسلمين، وتشديد الإجراءات على أبوابه، بما أتاح للمستوطنين مساحات أوسع لأداء صلواتهم وطقوسهم بصورة علنية داخل ساحاته.
وأوضحت المحافظة أن الإجراءات الإسرائيلية تتسبب بأزمة مرورية خانقة على حاجز جبع شمالي القدس المحتلة، ويضيق على حركة تنقل الأهالي.









