كتب: بسام وقيع
تنتظر إيران ردا أمريكيا رسميا على مقترحها بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، وذلك في ظل تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد رفض الاتفاق.
وكانت إيران قد طرحت هذه المبادرة الدبلوماسية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مشيرة إلى أنها نقلت إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء قطريين، وأنها كفيلة بإعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الأعمال العدائية في المنطقة في غضون سبعة أيام.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين، أن ترامب يرجح شن حملة قصف جديدة بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل.
وفي وقت سابق، كان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد وصف المحادثات مع إيران عبر الوسطاء بأنها إيجابية وبناءة.
وقد عرضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات بشأن برنامجها النووي خلال سبعة أيام، شريطة أن ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري عن الموانئ الإيرانية، وتلغي العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيراني، وتلتزم بوقف لإطلاق النار يشمل لبنان أيضا.
واستعرض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تفاصيل المقترح أمام الصحفيين خارج مقر مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة، موضحا أن بلاده ستستأنف أيضا المحادثات المتعثرة مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقال: "سيبدأ الجدول الزمني الممتد لسبعة أيام بمجرد قبول الولايات المتحدة لهذه الخطة".
وأوضح عراقجي أن الخطوات الأولية ستستغرق ما بين أربعة وخمسة أيام لإنجازها، على أن يُفتح المضيق في اليوم السادس. وأضاف: وفي اليوم السابع، ستبدأ المحادثات مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القضايا المتفق عليها، في إشارة إلى الملف النووي.
وقال عراقجي: "إذا توفرت الجدية لدى الجانب الأمريكي للتوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، فإن كل شيء جاهز الآن".
وفي مقابلة على شبكة "سي بي إس"، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن طهران مستعدة لإجراء محادثات حول برنامجها النووي وقضايا أخرى، لكنها لن تقبل البلطجة أو الإكراه.
وقال بزشكيان: "إيران لا تسعى للحرب، لكنها ستدافع عن نفسها في مواجهة الضغوط والتهديدات والهجمات"، مضيفا أن بلاده قد وافقت بالفعل على مبدأ أنه لا ينبغي لنا تطوير أسلحة نووية.



