كتب: عبد الرحمن سيد

تزامن حادث تعرضت له ناقلة غاز بترول مسال أثناء عبورها مضيق هرمز مع إعلان الحرس الثوري الإيراني اعتراض وتدمير طائرة مسيرة أميركية في أجواء المضيق، في تطورين وقعا اليوم الإثنين، بحسب ما أوردته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ووكالة "رويترز".

وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقي بلاغ متأخر بشأن حادث يتعلق بناقلة غاز البترول المسال أثناء عبورها مضيق هرمز، حيث أفاد ربان السفينة بأنها تعرضت للإصابة بشظايا ناتجة عن مقذوفات مجهولة المصدر.

وأكد ربان الناقلة سلامة جميع أفراد الطاقم، كما لم تُسجل أي آثار بيئية جراء الحادث، فيما تواصل السفينة رحلتها باتجاه مينائها التالي، بينما باشرت السلطات المختصة التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة.

وفي أعقاب الحادث، دعت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية السفن المارة عبر مضيق هرمز إلى توخي الحذر، وحثتها على الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه للهيئة.

وفي تطور منفصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الإثنين، اعتراض وتدمير طائرة مسيرة من طراز «إم كيو-1» تابعة للجيش الأميركي، قائلا إن العملية نفذت بواسطة منظومة الدفاع الجوفضائي الحديثة وتحت سيطرة الشبكة الموحدة للدفاع الجوي في أجواء مضيق هرمز.

وذكر الحرس الثوري في بيان أن الولايات المتحدة لجأت مجددًا إلى استخدام طائرة «إم كيو-1» بعد تدمير جزء كبير من طائرات «إم كيو-9» الأميركية، مضيفًا أن «كلتيهما» تعرضتا للرصد والاعتراض على نطاق واسع بواسطة ما وصفه بالنظام الدفاعي الحديث للحرس الثوري.

ويأتي الإعلانان في توقيت واحد داخل منطقة مضيق هرمز، مع استمرار التحقيق في حادث الناقلة من جانب السلطات، فيما لم تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل إضافية عن مصدر المقذوفات التي أصابت السفينة أو ملابسات إسقاط الطائرة المسيرة التي أعلن عنها الحرس الثوري.