كشفت مدينة الملك سعود الطبية عن أضرار ومخاطر الأشعة فوق البنفسجية التي تأنى من أشعة الشمس خاصة مبين فترة الظهر والعصر.

 

أنواع الأشعة وتأثيرها

 

وأوضحت مدينة الملك سعود الطبية، أن أشعة الشمس التي تصل إلينا تتكون من نوعين من الأشعة الضارة أولها الأشعة فوق البنفسجية ذات الموجة الطويلة وتسبب هذه الأشعة شيخوخة الجلد حيث تؤثر في مادة الإيلاستين في الجلد مسببة التجاعيد والتصبغات، ويمكن أن تخترق هذه الأشعة زجاج النوافذ، كما يمكنها اختراق طبقات الجلد العميقة.

 

حروق وسرطان الجلد

 

وعن النوع الآخر من الأشعة فوق البنفسجية فهي ذات الموجات القصيرة وتسبب هذه الأشعة حروق الطبقات السطحية من الجلد، ويظهر أثرها على هيئة اسمرار وحرقة الجلد.

 

وتتلف الأشعة فوق البنفسجية بنوعيها الجلدَ، وتسبب سرطان الجلد لذا واستنادًا إلى ما هو معروف اليوم، لا توجد أشعة فوق بنفسجية آمنة.

 

تجدر الإشارة إلى أن الأشعة فوق البنفسجية هي موجة كهرومغناطيسية ذات طول موجي أقصر من الضوء المرئي لكنها أطول من الأشعة السينية سميت بفوق البنفسجية لأن طول موجة اللون البنفسجي هو الأقصر بين ألوان الطيف.

 

وطول موجات الأشعة فوق البنفسجية، يبدأ من 10 نانومتر إلى 400 نانومتر، وطاقتها تبدأ من 3 إلى 124 إلكترون فولت.

 

كما تعد الأشعة فوق البنفسجية نوعاً من أنواع الإشعاع الكهرومغناطيسي التي تجعل اللمسات الضوئية السوداء تتوهج، وتعد الأشعة فوق البنفسجية مسؤولة عن تصبغ الجسم والحروق الشمسية. ويعد التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية مضراً، وخاصة على النسيج الحي.