كتب: بسام وقيع
أصدرت محافظة القدس، اليوم الأربعاء، الموافق السادس عشر من شهر سبتمبر/أيلول الجاري 2026، حذرت من خلاله من تصاعد النشاط الاستيطاني في محيط بلدة بيت إكسا، شمال غرب القدس المحتلة.
وجاء تحذير محافظة القدس، عقب إقامة مستوطنين، خلال الأيام الماضية، بؤرة استيطانية جديدة في منطقة خربة العلاونة على أراضي البلدة، بحماية القوات الإسرائيلية، لتكون البؤرة الاستيطانية الثانية التي تقام في بيت إكسا خلال أربعة أشهر.
وأفادت محافظة القدس، في بيان أصدرته اليوم، بأن مجموعة من المستوطنين شرعوا في إقامة منشآت وتجهيزات في منطقة خربة العلاونة، التي تعد متنفسا وموقعا للتنزه لسكان البلدة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ وجود استيطاني جديد على أراضي البلدة وفرض أمر واقع ميداني.
وحذرت المحافظة من مخاطر توسع هذه البؤرة خلال الفترة المقبلة، وامتدادها إلى مساحات إضافية من أراضي المواطنين، مؤكدة أن خطورة هذه التطورات لا ترتبط فقط بالمنشآت التي أقيمت حتى الآن، وإنما بما قد يترتب عليها من توسيع نطاق السيطرة الميدانية على الأراضي المحيطة، وحرمان أصحابها من الوصول إليها، وفتح طرق لخدمة البؤر، وتثبيت وجود استيطاني دائم على التلال والمناطق المرتفعة.
قيود إسرائيلية مشددة على حركة سكان بلدة إكسا في القدس
وبحسب محافظة القدس، فقد تزداد خطورة هذه التطورات في ظل الواقع الذي تعيشه بيت إكسا منذ سنوات، في ظل قيود مشددة على حركة السكان والوصول إلى الأراضي، وعزل البلدة عن محيطها، ووجود حاجز عسكري على مدخلها الوحيد، إلى جانب القيود المفروضة على البناء والتوسع العمراني الفلسطيني.
وتشير المعطيات المحلية إلى أن أراضي بيت إكسا التاريخية تتجاوز 13 ألف دونم، في حين لا يتجاوز نطاق التوسع العمراني الفلسطيني نحو 650 دونمًا، بما يعكس الفجوة الكبيرة بين حجم الأرض التاريخية للبلدة والمساحة المتاحة فعليًا أمام سكانها للبناء والتوسع والحفاظ على نشاطهم الزراعي.









