كتب: بسام وقيع
أصدرت محافظة القدس، اليوم الثلاثاء، الموافق الخامس عشر من شهر سبتمبر/أيلول الجاري 2026، حذرت من خلاله من تصاعد المطالبة بفتح الأقصى يوم السبت أمام المستوطنين.
وحذرت محافظة القدس، في بيانها من تصعيد جماعات "الهيكل" وتحركاتها الرامية إلى تغيير واقع المسجد الأقصى، ومطالبها بفتح المسجد الأقصى أمام اليهود يوم السبت، تزامنًا مع نظر المحكمة الإسرائيلية العليا، غدًا الأربعاء، في الالتماس المقدم للمطالبة بفتح المسجد أمام اليهود في أيام السبت.
واعتبرت محافظة القدس أن هذه المطالب تأتي ضمن مسار متدرج يستهدف تغيير قواعد الدخول إلى المسجد، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم، والتمهيد لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
وأكدت أن المطالبة بفتح الأقصى يوم السبت أمام اليهود ليست تحركا طارئا، وإنما هي حملة منظمة يجري تصعيدها منذ أشهر، وتكشف مواد منشورة على منصات جماعات "الهيكل" عن تبني هذا المطلب والترويج له بصورة مباشرة.
وتعقد المحكمة الإسرائيلية العليا، غدًا الأربعاء 16 سبتمبر أيلول 2026 جلسة للنظر في الالتماس، أمام هيئة مكونة من ثلاثة قضاة، هم عوفر غروسكوبف، وأليكس شتاين، وخالد كبوب، فيما طلب من الجهات المدعى عليها تقديم ردها إلى المحكمة قبل موعد الجلسة بـ48 ساعة.
وكان الملتمسون قد طلبوا، إلى جانب الالتماس الأصلي، إصدار أمر مؤقت وعاجل يسمح بفتح المسجد الأقصى أمام المستوطنين في أيام السبت التي تتزامن مع أعياد رأس السنة العبرية وعيد العرش و"شميني عتسيرت"، إلا أن المحكمة رفضت طلب الأمر المؤقت، دون أن يعني ذلك حسم الالتماس الأصلي.
محافظة القدس: الأقصى مسجد إسلامي خالص
وأوضحت محافظة القدس، أن هذه المطالب تحاول إعادة تعريف قواعد الدخول والاستخدام داخل المسجد الأقصى، من خلال تثبيت يوم جديد لدخول المستوطنين، ثم تحويل هذا الدخول إلى ممارسة اعتيادية، وفتح الطريق أمام المطالبة لاحقا بإقامة الطقوس والصلاة في المكان.
وشددت على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مسجد إسلامي خالص، وأن أي محاولة لإعادة تعريفه باعتباره موقعا دينيا مشتركا، أو توزيع أيامه وساعات استخدامه، تمثل مساسا مباشرا بهويته وبالوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.









