كتب: عبد الرحمن سيد

دخلت الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا مرحلة جديدة، بعدما أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، اتصالا هاتفيا استمر ساعة، بحثا خلاله مسارا محتملا للتوصل إلى نهاية للصراع، وفق ما أعلنه الكرملين.

الكرملين: ترامب يريد إنهاء الحرب سريعا

ووصف مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف المحادثة بأنها كانت «بناءة وصريحة للغاية»، مشيرا إلى أن ترامب شدد خلالها على رغبته في وضع حد للحرب في أسرع وقت ممكن، في وقت تتواصل فيه التحركات الأميركية لدفع موسكو وكييف نحو مسار تفاوضي.

وجاء الاتصال في أعقاب جولة أجراها المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في موسكو وكييف خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث التقيا الرئيسين الروسي والأوكراني، في إطار مساعي إدارة ترامب لتحريك مفاوضات السلام وناقش بوتين وترامب، بحسب أوشاكوف، نتائج تلك الجولة وما أحرزته من تقدم في الاتصالات بين الأطراف.

وخلال المكالمة، أطلع بوتين الرئيس الأميركي كذلك على الخطوات التي يمكن لواشنطن اتخاذها للمساعدة في إنهاء الصراع، من دون أن يكشف الجانب الروسي عن تفاصيل هذه المقترحات، ما يترك طبيعة الدور الأميركي المحتمل في المرحلة المقبلة مفتوحة أمام مزيد من الاتصالات والمفاوضات.

وحرص الرئيس الروسي على تأكيد موقف موسكو تجاه أوروبا، إذ قال، وفق رواية الكرملين، إن روسيا «لم تكن لديها قط أي خطط عدائية تجاه أوروبا»، في رسالة تأتي بالتزامن مع التحركات الرامية إلى فتح مسار سياسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا.