كتب: عبد الرحمن سيد

حذر وزير الخارجية الصيني وانج يي من اتساع تداعيات التوتر في منطقة الخليج، مؤكدا أن استمرار الوضع المتوتر لا يقتصر تأثيره على أمن دول المنطقة، وإنما يمتد إلى أسواق الطاقة وحركة الملاحة وسلاسل التوريد، في موقف صيني يدفع باتجاه الحوار بدلا من التصعيد العسكري.

وانج يي يؤكد أن التصعيد يهدد استقرار أسواق الطاقة

وقال وانج يي، اليوم الثلاثاء، إن التوتر في منطقة الخليج «يقوض بشدة» أمن الدول الموجودة في المنطقة، مضيفا أن تداعياته «لا تزال تؤثر على استقرار أسواق الطاقة وحركة الملاحة وسلاسل التوريد».

ونقلت وزارة الخارجية الصينية في بيان تصريحات وانج يي، الذي شدد على أن اللجوء إلى القوة لا يمثل حلا للأزمة، قائلا: «ممارسة الضغوط عبر السلاح والمدافع ليست هي المخرج، بل إن الحوار والتفاوض هما المسار الصحيح»، بحسب وكالة رويترز.

ويعكس الموقف الصيني تركيز بكين على احتواء التوتر عبر المسارات السياسية، في ظل المخاوف التي أشار إليها وانج يي بشأن انعكاسات الوضع في الخليج على ملفات تتجاوز حدود المنطقة، وعلى رأسها أمن الطاقة واستقرار حركة الملاحة وسلاسل الإمداد.

وأشاد وزير الخارجية الصيني بجهود الوساطة المتعلقة بقضايا المنطقة والسعي نحو تحقيق السلام، مؤكدا تقدير بلاده لهذه المساعي، بما يعكس دعم بكين للتحركات الرامية إلى خفض التوتر ودفع الأطراف نحو التفاوض.

وأكد وانج يي كذلك استعداد الصين لمواصلة التواصل والتنسيق مع الوسطاء بشأن القضايا الدولية والإقليمية، لتؤكد بكين بذلك تمسكها بدور دبلوماسي يقوم على دعم الحوار والوساطة، بالتوازي مع تحذيرها من التداعيات الأوسع لاستمرار التوتر على أمن المنطقة والاقتصاد وحركة التجارة والطاقة.