كتب: بسام وقيع 

وثقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد المقدسات الإسلامية خلال شهر أغسطس/آب الماضي، مشيرة إلى استمرار منع الأذان في الحرم الإبراهيمي منذ 21 يونيو/حزيران الماضي.

وبحسب تقرير الأوقاف الفلسطينية، فقد تم تسجيل 155 حالة منع الأذان في الحرم الإبراهيمي خلال شهر أغسطس وحده، كما أبقت السلطات الإسرائيلية على إغلاق الباب الشرقي وتغطية نوافذه بأغطية بلاستيكية (شوادر) منذ مطلع عام 2025، وأبقت البوابة رقم 7 مغلقة أمام الموظفين.


كما وثق تقرير الأوقاف أعمال حفر وأشغالا غير معلنة نفذت عند "زاوية الأشرفية"، بجانب اقتحامات نفذتها قوات إسرائيلية بزي مدني داخل الحرم، وتم إخراج المصلين من "مصلى الإسحاقية" لتأمين زيارات المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين.

ووصفت وزارة الأوقاف الفلسطينية هذه الانتهاكات بأنها اعتداء صارخ على حرمة المسجد وعلى حرية العبادة التي يكفلها القانون الدولي.

منع الأذان في الحرم الإبراهيمي أكثر من 350 مرة

وبحسب الوزارة فإن قرار منع الأذان في الحرم الإبراهيمي، حال دون رفع الأذان أكثر من 350 مرة خلال هذه الفترة، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية تتدعي حظر رفع الأذان بسبب إجراء أعمال صيانة وتدابير أخرى داخل الجزء المستولى عليه من المسجد.

وتأتي الممارسات الإسرائيلية ضمن محاولات ممنهجة لفرض واقع جغرافي وتاريخي جديد وتغيير معالم هذا الموقع الإسلامي التاريخي في مدينة القدس المحتلة.

وووجهت وزارة الأوقاف الفلسطينية دعوة إلى المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية المعنية إلى التدخل العاجل والضغط على السلطات الإسرائيلية لوقف هذه الانتهاكات وإنهاء تدخلاتها في هذا الموقع المقدس فورًا.